نيروبي – صوت الهامش
أدان منتدى المحررين الأفارقة، يوم الثلاثاء، مصادرة جهاز الأمن الوطني السوداني ثلاث أعداد كاملة لصحيفة الجريدة.
وفي بيان لهم نشره موقع (ذي إيست أفريكان) الإخباري، طالب المحررون الأفارقة، الحكومة السودانية بالتوقف عن المصادرة التعسفية للصحف وعن تخويف الصحفيين.
وصادرت الحكومة السودانية الجريدة بعدما نشرت تقارير مصورة لطوابير السودانيين أمام المخابز ومحطات الوقود. ولليوم الثالث على التوالي، صودرت أعداد الجريدة رأسًا من المطبعة لضمان عدم وصولها إلى أيدي القراء.
ونبه المحررون الأفارقة إلى أن هذه الخطوة من جانب جهاز الأمن السوداني إنما تستهدف تخويف الإعلاميين وحرمان الشعب السوداني من الوقوف على ما يحتاج من معرفة تساعده في اتخاذ قرارات بشأن حياته المعيشية.
وأعرب المحررون الأفارقة عن تضامنهم مع الصحفيين والناشرين في السودان، حاثّين إياهم على العمل دونما خوف من أجهزة الأمن السودانية.
وحمّل المحررون الأفارقة، جهاز الأمن الوطني السوداني مسؤولية حملة قمع الإعلام التي تمخضت عن اعتقال دون محاكمة لـ 8 صحفيين على الأقل ومصادرة أعداد صحيفتَي الجريدة والميدان.
وشهدت الآونة الأخيرة تظاهرات نظمها صحفيون ضد قانون جديد مقترح يستهدف تضييق الخناق على حرية الإعلام في السودان.
وطالب المحررون الأفارقة، حكومة السودان بإلغاء مسودة القانون المقترح وحلّ المجلس القومي للصحافة والمطبوعات.
وينص القانون المقترح على تخويل مجلس الصحافة في السودان حق حظر أية صحيفة من النشر لمدة 15 يومًا دونما الحصول على قرار من المحكمة.
وحث المحررون الأفارقة في ختام بيانهم الاتحاد الأفريقي على ممارسة ضغوط على السودان وحكومات أفريقية أخرى لإلغاء اللوائح والقوانين المناهضة لحرية الإعلام.
ويشتكي صحفيون من تدخلات سافرة لجهاز الامن الذي يسيطر علي الصحف ويعاقبها في حال تجاوزها ما تسميه السلطات الأمنية بالخطوط الحمراء وتعمد علي مصادرتها ومنع توزيعها.
وبحسب منظمة “مراسلون بلا حدود”، فإن حرية الصحافة تشهد ترديا مريعا في السودان الذي تصنفه المنظمة كسابع أسوأ دولة من أصل 180 في مضمار حرية الصحافة.