أمستردام – صوت الهامش
أصدرت مجموعة من المراكز و الوحدات الأوروبية المشتركة، دراسة بحثية جديدة تحمل عنوان “من النزوح إلى اليأس – الهجرة الدارفورية من السودان إلى أوروبا” تتناول الهجرة من دارفور، والأشخاص من أصول دارفورية إلى أوروبا.
و تركز الدراسة على “دارفور” لما تحمله من تاريخ في الهجرة والصراع والنزوح، حيث تهدف إلى استكشاف الاتجاهات والعوامل المحركة والقيود في عملية الهجرة ، ودراسة كيفيه بناء أنماط الهجرة الحالية والحديثة لأوروبا، علي تلك التي كانت سائده في الماضي.
كما تحلل الدراسة الأسباب الهيكلية للهجرة، و اتخاذ القرارات علي مستوى الافراد والأسر المعيشية، كما تتناول أيضاً، كيفيه تاثير السياسات العامة علي الهجرة (من خلال تجارب المهاجرين) والعوامل التي تسهلها وتعرقلها، بما في ذلك نظم التهريب والاتجار ، والشبكات الاجتماعية ، ودور تكنولوجيات الاتصال الجديدة.
و تعد تلك الدراسة، و التي اطلع عليها ” صوت الهامش” واحدة من الدراسات القليلة، التي تتناول تجربة هجرة مجموعه معينه، علي طول الرحلة بأكملها من موطنها الأصلي إلى وجهتها، وأثرها علي الأسر والمجتمعات التي خلفتها.
وتناولت الدراسة في محاورها التسعة العديد من الأبعاد المطروحة و غير المطروحة من قبل في الهجرة إلى أوروبا من السودان، بإعتبارها القومية الأكثر تصديراً للاجئين في قارة أفريقيا .
وكان من بين المحاور، محور تاريخ الهجرة، و السياسات والقرارات والإجراءات التي تؤثر علي الهجرة، و تجارب لدارفوريين وصلوا إلى أوروبا حديثاً، و عواقب الهجرة إلى أوروبا لأسر المهاجرين والمجتمعات المحلية في السودان.
و اختتمت الدراسة في نهايتها بعدد من التوصيات الهادفة الى معالجة الأسباب الجذرية للهجرة من دارفور، بالإضافة إلى الحاجة إلى تحسين معامله اللاجئين الدارفوريين خلال رحلتهم، في مختلف البلدان الاوروبيه التي يمرون بها أو يبقون فيها .
كما أوصت الدراسة منح مزيد من الإهتمام بالسياسات التي تعمل على زيادة فرص الهجرة الامنة والقانونية من دارفور إلى أوروبا.