الخُرطوم _صوت الهامش

أعلن ناشط في العمل التطوعي،تدوينه بلاغاََ في مواجهة سيدة وجهت إليه إساءات عُنصرية،أثناء عمل طوعي كان يقوم به،ضمن فريق لجنة التغيير والخدمات في مدينة شندي، شِمالي السُودان.

 

و يُنادي السُودانيين،بضرورة إجازة تشريع خاص،يجرم العُنصرية التي تتفشى في السُودان،ومُعاقبة من يُمارسها وسبق أن وجهت رئيس مُبادرة لا لقهر النِساء إحسان فقيري،إساءات عُنصرية لأحد أبناء دارفور،ووصفته بالقِرد.

 

 

وقال ديماس مُرجان عبر صفحته في “الفيس بوك” أنه تعرص لإساءات عُنصرية بالغة،من قبل أحدي السيدات،وذلك خلال خدمته كمتطوع مع لجنة التغيير والخدمات بمربع “38” شرق بمحلية شندي بولاية نهر النيل.

 

وأكد أنه تسامح مع سيل من الإساءات والألفاظ البذيئة التي وجهت إليه ولآخرين من أعضاء اللجنة إلا أنه عاد وقال “لن اتسامح مطلقاََ مع الإساءات العنصرية والتي وجهت لي شخصيا، ومن ضمنها لفظ عبد” بقولها “هو متين العبيد كمان بقوا يترأسونا وينظمونا”.

 

وكشف بأنه قام بتقييد دعوي جنائية،تحت المواد 159-160، الخاصة بإشانة السُمعة والقذف في القانون الجِنائي السُوداني،بنيابة شندي، وأشار إلى أن التحري ولم يكتمل حتي هذه اللحظة.

 

 

وأضاف ديماس بقوله”رغم قناعتي بأننا لا نملك تشريعاََ كفيلا بردع لكل من تسول له نفسه توجيه للإساءات العنصرية البغيضة للغير، ولكنني سأمضي في المطالبة بتجريم هذا السلوك ومعاقبة الجانية بموجب نصوص القانون الجنائي”.