الخرطوم – السودان الآن
قال والي ولاية غرب دارفور الجنرال بحرالدين آدم كرامة إن التقدم الذي تحرزه القوات الحكومية في جبهات القتال يقرب السودان، بحسب تعبيره، من إنهاء التمرد واستعادة كامل سيادته، مؤكداً استمرار القتال حتى استعادة الأراضي الواقعة خارج سيطرة الدولة.
وأكد كرامة، في بيان، أن الدولة ماضية في ما وصفه بتحرير كل شبر من أراضي البلاد، موجهاً رسالة إلى النازحين واللاجئين وأسر الشهداء والجرحى والمفقودين بأن عودتهم إلى ديارهم تمثل جزءاً من أهداف المرحلة المقبلة.
وقال الوالي إن السلطات لن تساوم على سيادة السودان ووحدته، ولن تسمح، بحسب تعبيره، بأي مشروع يستهدف تقسيم البلاد أو فرض واقع سياسي وعسكري بقوة السلاح.
وأعلن كرامة تأييده لموقف الدولة الرافض لأي تدخل خارجي أو مبادرات يرى أنها قد تمنح القوات المتمردة فرصة لإعادة تنظيم صفوفها وإطالة أمد الحرب.
ودعا القوات الموجودة في مختلف الجبهات إلى مواصلة الثبات ووحدة الصف، معتبراً أن تحقيق الانتصار يرتبط بالإرادة والتضحيات، ومعبراً عن اعتقاده بأن نهاية الحرب تقترب.
وجدد والي غرب دارفور تعهده بتحقيق العدالة وعودة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم، قائلاً إن السلام المنشود يجب أن يحفظ، وفقاً لموقفه، سيادة السودان ووحدة أراضيه.
ويأتي موقف كرامة في وقت تشهد فيه مناطق من ولاية غرب دارفور عمليات عسكرية بين القوات المسلحة والقوات المشتركة وحلفائها من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى.
وكان الوالي قد أعلن في أغسطس الماضي تحرير وحدة أبو سروج الإدارية بمنطقة سربا ضمن العمليات العسكرية الجارية في غرب دارفور.