الخُرطوم _صوت الهامش
كشفت وزيرة المالية والتخطيط الإقتصادي،المُكلفة هِبة محمد علي الأسباب الرئيسية وراء إنخفاض العُملة الوطنية ووصولها لأدنى مستويات.
وما تزال العملة الوطنية،تواصل في الإنحدار حيث فقدت قيمتها جراء إنخفاضها لمستويات مُتدنية، أمام العملات الأجنبية الأخرى لا سيما الدولار الأمريكي.
َوقالت في تعليق ل”صوت الهامش” أن هناك عدد من الأسباب وراء إرتفاع الدولار وإنخفاض الجنيه المصري،من بينها تحريك سعر الصرف في المُوازنة المُعدلة فضلا عن المضاربات التي تجري في السوق الموازي.
ويعاني السُودان من تصاعد أزمات وندرة في السلع الضرورية تتمثل في المحروقات والقمح، والدقيق وغاز الطبخ، بسبب عدم توفر النقد الأجنبي للإستيراد.
وأكدت هِبة أن هناك أسباب حقيقية وراء الإرتفاع ولكنها لا تتعدى نسبة ال”10″٪،بجانب توقف الصادرات وخلل الواردات بسبب تأثر الإقتصاد العالمي بسبب جائحة “كورونا”.
ويُشير خُبراء إقتصاديين أن موازنة العام 2020 المُعدلة،تُعاني من إختلال في الميزان التجاري بما يتجاوز ال”4″ مليارات دولار، وتقدر الصادرات السودانية بنحو “3” مليارات دولار، والواردات بــ “7” مليارات دولار،وتواجه الموازنة العامة للدولة تحديات عديدة لعل أبرزها ارتفاع معدلات التضخم،بجانب تدهور قيمة الجنيه.

