الخرطوم _ صوت الهامش

كشفت حركتي جيش تحرير السودان قيادة مناوي والمجلس الإنتقالي عن ظروف مأساوية يعيشها أسري الحرب في سجون النظام، وأعلنت عن وفاة احداهم نتيجة للإهمال الطبي وغياب العلاج.

واتهمتا النظام بارتكاب ممارسات إجرامية ولا أخلاقية ضد الأسري، والتي تتمثل في التعذيب الجسدي والعنف اللفظي على يد أجهزة النظام، وقالو انه بعد ترحيل الأسري الي سجن الهدي، ظلوا في حالة صحية متدهورة و متردية للغاية، وبالرغم من ذلك رفضت أجهزة النظام السماح لهم بتلقي العلاج وتركتهم ضحايا للموت البطئ.

وأعلن بيان مشترك صادر عن الحركتين اطلعت عليه (صوت الهامش) عن وفاة الاسير عبدالسلام محمد صديق الذي ظل في حالة مأساوية للغاية بسبب كسر في الرجلين من شِدة التعذيب وحرمانه من تلقي العلاج مما سبب له نزيف داخلي أدى الي وفاته .

وأشار البيان الي معاناة كثير من الآسرى نتيجةً لتعنُت النظام وإدارة السجن وحجزهم في مستشفي السجن التي تفتقر لأبسط الأدوية.

ونوه البيان ان هذه الممارسات تُعد إنتهاكاً وأضحاً للقانون الدولي الإنساني وقوانين الحرب (اتفاقيات جنيف) التي يجب أن يُعامل بها الأسري.

وناشدا منظمة الصليب الأحمر خصوصاً والأمم المتحدة والمنظمات التي تهتم بحقوق الإنسان والمجتمع الدولي والإتحاد الأوروبي ً بالعمل فوراً علي متابعة أحوال الأسري ورصد الإنتهاكات التي يتعرضون لها كوأجب إنساني وأخلاقي تقتضيه كل الأعراف والمواثيق والعهود الدولية .

وطالبت بالضغط على النظام لمرأعاة حقوق هؤلاء الآسرى وفقاً لهذه القوانين، والإمتناع عن الإقدام علي إرتكاب مثل هذه الفظائع ، التي تشكل جرائم ضد الإنسانية، وبينا أن حق الآسري في تلقي العلاج والمتابعة الطبية علي أيدي أطباء مختصيين هو حق قانوني وليس منحة من أحداً.

ويقبع في سجون الحكومة السودانية المئات من أسري الحركات المسلحة جري توقيفهم في أوقات متفرقة دون أن يقدموا لمحاكمات ، وأسر العشرات منهم في معارك ضارية بين الجيش والحركات المسلحة مايو من العام الماضي.