الجنينه _ صوت الهامش

انطلق (الثلاثاء) بمدينة الجنينة حاضرة ولاية غرب دارفور أعمال مؤتمر تنمية وتطوير الحدود السودانية التشادية .

وتأجل مؤتمر الحدود السودانية التشادية لأكثر من ثلاثة مرات ، وسرت أنباء مؤخراً عن ان العلاقة بين السودان وتشاد ليست كما كانت، وتسببت الاضطرابات الأمنية والمناوشات العسكرية مؤخراً خاصة في مناطق كلبس في تعطيل المؤتمر الذي كان من المقرر ان ينطلق مطلع مارس الماضي.

ووصل نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبد الرحمن وباهيمي باداكي البير رئيس الوزراء التشادي،الي حاضرة ولاية غرب دارفور مدينة الجنينه صباح (الثلاثاء) ،ولم يؤكد حتي الان ما اذا كان سيشارك الرئيسان السوداني عمر البشير والتشادي ادريس ديبي في ختام المؤتمر .

وسرت أنباء عن عدم مشاركتهم في ختام المؤتمر وتأكد وصول مساعد الرئيس السوداني فيصل حسن ابراهيم لمدينة الجنينه غداً (الاربعاء).

وبحسب وكالة السودان للأنباء (سونا) فأن المؤتمر سيبحث مجمل العلاقات السودانية التشادية في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية وسبل تعزيزها وتوسيعها وتطويرها ، إضافة إلى قضايا التعاون بين البلدين على مستوى الولايات المجاورة، وبحث حل المشاكل والعقبات التي تواجه انسياب التبادل التجاري وتبادل المنافع وتحقيق الأمن المشترك.

ووقّع السودان وتشاد اتفاقية أمنية في 2009، حيث تنتشر قوات سودانية-تشادية مشتركة في 20 موقعًا حدوديًا بين البلدين؛ وتضطلع هذه القوات بمهام التصدي لظاهرة التهريب عبر الحدود.

ويهدف المؤتمر الذي يستمر لمدة يومين إلى تعزيز العلاقات بين الولايات الحدودية وتعزيز وتقوية النسيج الاجتماعي بجانب تطوير تجربة القوات المشتركة وتعزيز التجارة والسوق المشتركة بين الجانبين وخلق وتعميق الشراكة الاستراتيجية ومعالجة الإشكالات في الحدود، بجانب وضع خارطة مرحلية لحماية المصالح المشتركة.

وستقدم خلال المؤتمر ثلاث أوراق عمل تتعلق بالجوانب الأمنية والعسكرية والاقتصاد والاستثمار والتجارة، والتداخل الثقافي بين البلدين، وكذلك عقد جلسة للإدارات الأهلية السودانية التشادية.

ويعتمد التوازن الهش بالأساس في المنطقة على تحسّن العلاقات بين السودان وتشاد.

وتشهد العلاقات بين السودان وتشاد شدًا وجذبا متأثرة بالصراعات في دارفور وتشاد أيضا، كما تأثرت العلاقات بين البلدين بأزمة قطر الأخيرة والتي أثارت ردود أفعال متناقضة من الخرطوم وإنجمينا التي أعلنت تضامنها مع السعودية وحسّنت علاقاتها مع مصر؛ فيما فضّلت الخرطوم اتخاذ موقف محايد من الأزمة.

ويخشى كل من ديبي والبشير على استقرار نظامه من الدعم الخارجي للجماعات المعارضة المسلحة في بلاده ، وفي ذات الوقت يعتمد كلا النظامين على الدعم الخارجي للبقاء في السلطة.