الخرطوم _ صوت الهامش

توصل السودان وإثيوبيا لإتفاق يسمح للأخير بالاستحواذ علي حصة في ميناء بورتسودان أكبر منفذ بحري وفقاً لما نشرته (رويترز) علي لسان مسؤوليين إثيوبيين.

وقال مسؤولون (الخميس) إن إثيوبيا والسودان توصلا لإتفاق يسمح للبلد الواقع في القرن الأفريقي بالاستحواذ على حصة في ميناء بورسودان أكبر منفذ بحري للسودان.

وتعمد بضع دول، من بينها دول خليجية ثرية، إلى زيادة استثماراتها في موانئ بحرية على البحر الأحمر وساحل شرق أفريقيا في إطار تنافسها على النفوذ في ممر إستراتيجي له أهمية حيوية لخطوط الملاحة البحرية وطرق النفط.

وفي حين تستخدم دول مثل السعودية وقطر وتركيا بعض الموانئ لأغراض عسكرية، فإن إثيوبيا -التي خسرت منفذها إلى البحر عقب انفصال إقليمها السابق إريتريا في عام 1993- تهدف إلى إبرام اتفاقات في مسعى لتنويع منافذها وخفض رسوم الموانئ.

وقال مسؤولون إن الاتفاق بين أديس أبابا والسودان تم التوصل إليه في الخرطوم (الخميس) أثناء اجتماع بين رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد والرئيس السوداني عمر حسن البشير.

وقال مليس علم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية “زعيما البلدين اتفقا على تطوير بورسودان سويا” مضيفا “هذا الاتفاق يترتب عليه أن أثيوبيا سيكون لها أيضا حصة في الميناء.

وبحسب (رويترز) لم يتم الكشف عن أي من التفاصيل المالية للاتفاق.

وفي الاثناء قال مسؤول آخر إن الاتفاق سيمًكن إثيوبيا من إبداء الرأي بشأن مستوى رسوم المناولة في الميناء.

ويأتي الاتفاق بعد يومين من توصل إثيوبيا إلى ترتيب مماثل بشأن ميناء جيبوتي، المنفذ الرئيسي لتجارة جيبوتي.

وكشفت الحكومة السودانية في نوفمبر الماضي عن إطلاق مباحثات مع الحكومة القطرية لإنشاء أكبر ميناء للحاويات على ساحل البحر الأحمر.

وقال وزير النقل مكاوي عوض أن الخرطوم اتفقت مع الدوحة على إنشاء أكبر ميناء على ساحل البحر الأحمر، وسط تنامي التعاون بين البلدين في العديد من المجالات الاقتصادية.

وأوضح مكاوي أمام جلسة للبرلمان أن قطر تنوي أيضا تطوير ميناء “بورتسودان” ليكون أكبر ميناء للحاويات بما يخدم السودان وجيرانه.