الخرطوم _ صوت الهامش
قال الرئيس السوداني عمر البشير ان على أبناء دارفور يجب أن يطردوً الشيطان الذى دخل بينهم ، حتى يعود الإقليم لسيرته الأولى ، لافتا إلى التقاليد الراسخة التى يتمتع بهاء أهل الإقليم .
جاء ذلك لدى مخاطبته مساء أمس الثلاثاء ببيت الضيافة لقاء الإدارة العامة للنازحين واللاجئين بولايات دارفور ، حسبما نقلت وكالة (سونا) للأنباء.
وأكد البشير استمرار عملية جمع السلاح مبيناً أن السلاح أصبح أساس المشكلة فى دارفور ، وقال إن الحكومة حريصة على توفير كافة الخدمات الضرورية للمواطنين وأنها ستعمل على اختفاء كل المعسكرات .
وأعرب التقرير الأخير للأمين العام عن العملية المختلطة للإتحاد الأفريقي والأمم في دارفور (اليوناميد) الذي صدر في هذا الشهر الجاري ، أعرب عن القلق البالغ بشأن عملية السلام وحقوق الإنسان واستهداف النازحين محليا في إقليم دارفور والناشطين سياسيا في عموم السودان.
وأعلن البشير عن مباركته لقيام الادارة العامة للنازحين واللاجئين بالولايات ، مشيرًا أن كل مطالب النازحين واللاجئين بالمعسكرات ستجد كل الاهتمام وسيضعون برنامجا متكاملا لتنفيذها بالتنسيق مع ولاة الولايات .
وقال البشير ” سنعمل على إعادة النازحين واللاجئين ونوفر لهم كافة مقومات الحياة الكريمة حتي يعودوا طواعية” ، ودعا إلى نبذ العنف وتناسي الخلافات من أجل مصلحة أبناء دارفور .
وتطالب المحكمة الجنائية الدولية بالقبض علي الرئيس السوداني عمر البشير وعدد من معاونيه في تهم تتعلق بإرتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتهم إبادة جماعية في إقليم دارفور.
يجدر أن في سبتمبر الماضي قتل ثلاثة نازحين على الأقل، وجرح 26، جراء إطلاق نار من قوات حكومية علي نازحي معسكر “كلمة” جنوب دارفور ، إحتجاجا علي زيارة أراد القيام بها الرئيس السوداني عمر البشير للمعسكر .