الدمازين – أعلنت قوات العمل الخاص التابعة للقوات المسلحة السودانية التصدي لهجوم شنته قوات الدعم السريع على منطقة البركة بإقليم النيل الأزرق، وقالت إنها ألحقت خسائر كبيرة بالقوات المهاجمة.

وقال القائد بقوات العمل الخاص فتح العليم الهادي إن القوات المسلحة تصدت للهجوم، مشيراً إلى تكبيد قوات الدعم السريع خسائر في الأرواح والعتاد، دون أن يورد تفاصيل بشأن أعداد القتلى أو حجم الخسائر.

وتقع منطقة البركة في محيط محافظة الكرمك جنوب إقليم النيل الأزرق، بالقرب من الحدود الإثيوبية، وتكتسب أهمية عسكرية واستراتيجية لموقعها الذي يربط طرقاً رئيسية في المنطقة. وشهدت المنطقة خلال الأشهر الماضية هجمات متكررة وتبادلاً للسيطرة بين القوات المتحاربة.

وفي سبتمبر الماضي، أعلنت سلطات محافظة الكرمك تصدي الجيش والقوات المساندة لهجوم شنته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال على منطقة البركة، فيما تحدثت تقارير سابقة عن مواجهات بين الجانبين قرب الكرمك، ضمن تصاعد العمليات العسكرية في الإقليم.

وتصاعدت المواجهات في النيل الأزرق خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع تكثيف الجيش السوداني هجماته بالطائرات المسيرة على مواقع لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال في محوري الكرمك ومينزا، وفق مصادر عسكرية نقلت عنها وسائل إعلام سودانية في أكتوبر الجاري.

وتأتي هذه التطورات في ظل اتساع رقعة العمليات العسكرية في الإقليم الحدودي، الذي يشهد مواجهات بين الجيش من جهة، وقوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية – شمال من جهة أخرى، وسط مخاوف من استمرار تدهور الأوضاع الأمنية ونزوح المدنيين.

ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل الهجوم الأخير أو حجم الخسائر التي تحدث عنها قائد قوات العمل الخاص، كما لم يصدر تعليق من قوات الدعم السريع بشأن ما ورد في التصريح.