الخرطوم _ صوت الهامش
اعتبرت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال – إعلان الحكومة السودانية قبولها بإيصال المساعدات الإنسانية لمناطق سيطرتها استجابة لمبادرة الأمم المتحدة اعتبرتها فرقعة من الأكاذيب المعهودة لحكومة المؤتمر الوطني أطلقها مساعد الرئيس السوداني فيصل حسن رغم علمه بأنها غير صحيحة.
وكانت الحكومة السودانية أعلنت خواتيم الأسبوع الماضي قبولها بإيصال المساعدات الإنسانية لمناطق الحركة الشعبية لتحرير السودان استجابة لمبادرة الأمم المتحدة الخاصةِ بايصال المساعدات الإنسانية حسبما قالت.
وقال سكرتير عام الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال – عمار امون في تصريح ل(صوت الهامش) ان المبادرة الامريكية تم مناقشتها مناقشة مستفيضة علي هامش زياراتهم المتكررة لأديس أبابا .
وأشار أن المبادرة هي مصممة كلها علي مسارات من داخل مناطق الحكومة ، بيد ان الحركة رأيها ولا يزال واضحا في هذا الأمر ، هو ان تكون هناك مسارات متعددة منها مسارات عبر الحدود الدولية ، لجهة ان المبادرة نفسها فيها عنصر لا يمكن التعامل معها عن طريق مسارات من الداخل.
ولفت امون ان تنفيذ عملية توصيل المساعدات كهذه تحتاج الي إتفاق ثلاثي وربما رباعي تضم الحركة الشعبية والحكومة السودان و الأمريكية صاحبة المبادرة ، فضلاً عن الأمم المتحدة كجهة ضامنة او منفذة .
وأكد السكرتير العام للحركة بأن ذلك لم يتم حتي الان، مبيناً إلى أن الامم المتحد نفت عن علمها بوجود اي إتفاق لتوصيل المساعدات لمناطق الحركة عبر مممرات من الداخل .
ونوه إلي ان ما أعلنته الحكومة يعد فرقعة من الاكاذيب المعهودة لحكومة المؤتمر الوطني أطلقها مساعد ال رئيس السوداني رغم علمه إنها غير صحيحة ولا يمكن ان تقدم الحكومة علي مثل تلك المخاطرة من جانب واحد دون موافقة او علم الحركة الشعبية.
وتقاتل الحركة الشعبية، قوات الحكومة السودانية في ولايتي جنوب كردفان جبال النوبة ومناطق واسعة من النيل الازرق عقب اندلاع الحرب الثانية في العام 2011 ، وفشلت أكثر من عشرة جولات تفاوضية لإنهاء ازمة المنطقتين.