الخرطوم – السودان الآن

كشف والي ولاية جنوب دارفور، الأستاذ بشير مرسال حسب الله، عن احتجاز واعتقال مليشيا الدعم السريع أكثر من 500 طالب وطالبة ومنعهم من الوصول إلى مراكز امتحانات الشهادة السودانية بالولايات الآمنة، واصفاً ذلك بأنه امتداد لجرائم المليشيا بحق المدنيين واستهداف مباشر للعملية التعليمية.

وأوضح الوالي، خلال لقائه اليوم الأمين العام لديوان الزكاة الدكتور يحيى أحمد عبدالله القمراوي، أن التدمير الممنهج الذي نفذته المليشيا بحق المؤسسات العامة والخاصة بالولاية أدى إلى إخراجها بالكامل من دائرة الإنتاج، وفاقم الأوضاع الإنسانية والخدمية.

وأكد أن حكومة الولاية، رغم محدودية الإمكانيات وشح الموارد، أسهمت في دعم معركة “الكرامة” عبر تخريج دفعات من المستنفرين المشاركين ضمن متحرك الصياد دفاعاً عن الوطن.

وأشار إلى أن حكومة الولاية واصلت دعم النازحين من أبناء جنوب دارفور في عدد من الولايات الآمنة، عبر توفير السلال الغذائية والإسهام في دعم القطاع الصحي بالأدوية المنقذة للحياة للمستشفيات والمراكز الصحية.

وأضاف أن جهود الحكومة أثمرت عن تمكين 1309 طالباً وطالبة من الجلوس لامتحانات الشهادة السودانية بولاية نهر النيل وحدها، رغم التحديات التي فرضتها الحرب.

من جانبه، أعرب الأمين العام لديوان الزكاة الدكتور يحيى القمراوي عن أسفه لتحول جنوب دارفور من ولاية داعمة للزكاة إلى ولاية متلقية لها بسبب تداعيات الحرب، محملاً الدعم السريع مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع من دمار ونزوح وتشريد.

وأكد القمراوي استعداد ديوان الزكاة الكامل للتعاون مع حكومة الولاية وكافة الجهات ذات الصلة، للإسهام في جهود إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار عقب انتهاء الحرب.