الخرطوم ــ صوت الهامش
أعلن محامو الطوارئ، عن إطلاق حملة ”سودان حر“، للغضط على السلطة الحاكمة في البلاد، للإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين.
ويقبع عشرات السياسيين في السجون، اعتقلتهم قوات الأمن من اماكن مختلفة في السودان، وذلك بسبب معارضعتهم للإنقلاب العسكري الذي نفذه البرهان.
ودعت الحملة، الجميع للنهوض بدورهم في مناصرة المعتقلين السياسيين، ومساندة أسرهم، ونشر التفاصيل المتعلقة بأوضاع المعتقلين حتى الآن.
وأشارت إلى أن معتقلون سابقون، تحدثوا عن أوضاع مأساوية في السجون السودانية، تشمل التعذيب المتعدد الانواع والتضييق على المعتقلين، ومضايقة الأسر وحجب المعلومات عنهم.
وأصافت إن ”فترة الاعتقال الطويلة والتعرض للتعذيب – بأي شكل كان -؛ تنعكس نفسيا واجتماعيا وأسريا وعمليا على السجين وأسرته، وعلى مستقبله الأكاديمي أو حياته المهنية.“
ونفذ قائد الجيش عبدالفتاح البرهان، إنقلاباً عسكريا، في الـ 25 أكتوبر الفائت، الأمر الذي أدى دخول البلاد في أزمة سياسة جديدة.
ذكر البيان الذي طالعته (صوت الهامش) أن ”سياسات القمع والإعتقال التي تمارسها السلطة الإنقلابية تؤثر بشكل كبير على أسر المعتقلين والعائلات والمجتمع، وتنتج معاناة نفسية واقتصادية واجتماعية.“
وإتهمت الحملة، السلطة العسكرية الحاكمة، بالتلكؤ في إطلاق سراح المعتقلين، وأضافت (عظم الأسر السودانية التي تمر بتجربة إعتقال لبعض افرادها تعاني من ظروف إقتصادية صعبة، والمعاناة أكثر صعوبة بالنسبة للأسر التي تم إعتقال المعيل الوحيد للأسرة.)
بالإضافة إلى أن إعتقال أحد أفراد الأسرة يضيف أعباء مادية، متمثلة في تكاليف البحث عن مكان الاحتجاز والزيارات – إن سمح بها – وما إلى ذلك .
وأبانت إن خلق (حالة الجهجهة) أمر مقصود يهدف إلى ذرع الشعور لدى المعتقلين وأسرهم بأن الجميع قد تخلى عنهم، وأن التضحية في العمل العام بلا جدوى، وهي في النهاية (محض خسارة فردية).