الخرطوم _ صوت الهامش
أكدت الحكومة السودانية ، مجدداً ، استعدادها، للعمل مع الامم المتحدة من أجل إيصال المعونات الإنسانية لمناطق سيطرة الحركة الشعبية -شمال .
وكانت الحكومة السودانية قد وقعت اتفاقاً مع الامم المتحدة ،الأسبوع الماضي ، بشأن توصيل العون الانساني وتنظيم حملة تطعيم في مناطق سيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان ، قطاع الشمال ، في النيل الازرق وجنوب كردفان.
وقال محمد ابوزيد مصطفى ، وزير الصحة في بيان له :” نؤكد مجدداً استعدادنا للعمل مع الامم المتحدة لتنفيذ الاتفاق “. وحث أبوزيد الحركة الشعبية – قطاع الشمال ، على إعلاء مصالح المواطنين والموافقة على خطة الامم المتحدة ، مشدداً على مرونة الوزارة فيما يتعلق بتنفيذ الحملات.
وأشاد مصطفى بالجهد الكبير للأمم المتحدة في توصيل المساعدات الانسانية من خلال التعاون مع الحكومة ، ممثلة في مفوضية العون الانساني ( هاك) ، حسبما نقلته وكالة شينخوا .
ومن جهتها ، رحبت الممثلة المقيمة للامم المتحدة ومنسقة العون الانساني ، في السودان ، غوي ييوب سون، في بيان لها ، يوم الثلاثاء، بقرار الحكومة بالمصادقة على مبادرة الامم المتحدة .
وقالت سون في بيانها :” ارحب واشيد بهذا القرار الذي اتخذته حكومة السودان ، لتسهيل وصول المساعدات الى اكثر السكان حاجة لها. وشددت سون على ان الامم المتحدة مستعدة للعمل وثيقاً مع حكومة السودان ومع قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال ، في ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان ، لتنسيق عملية وصول دائمة ومتصلة .
وأضافت : ان ذلك سيمكن من توفير المساعدات للسكان الاكثر حاجة لها ، والذين تأثروا بالصراع ولم يكن يتسنى الوصول اليهم منذ عام 2011.
وكانت الحركة الشعبية أعتبرت إعلان الحكومة السودانية قبولها بإيصال المساعدات الإنسانية لمناطق سيطرتها استجابة لمبادرة الأمم المتحدة ، اعتبرتها فرقعة من الأكاذيب المعهودة لحكومة المؤتمر الوطني أطلقها مساعد الرئيس السوداني فيصل حسن رغم علمه بأنها غير صحيحة.
وقال سكرتير عام الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال – عمار امون في تصريح ل(صوت الهامش) ان المبادرة الامريكية تم مناقشتها مناقشة مستفيضة علي هامش زياراتهم المتكررة لأديس أبابا .
ولفت امون ان تنفيذ عملية توصيل المساعدات كهذه تحتاج الي إتفاق ثلاثي وربما رباعي تضم الحركة الشعبية والحكومة السودان و الأمريكية صاحبة المبادرة ، فضلاً عن الأمم المتحدة كجهة ضامنة او منفذة .