الخرطوم _ صوت الهامش
استدعت وزارة الخارجية السودانية سفير الاتحاد الأوربي بالخرطوم جان مشيل احتجاجاً لبيان الاتحاد الاوربي الذي دعا للقبض علي الرئيس السوداني عمر وتسليمه للجنائية الدولية .
وفي الأثناء أيد تجمع قوي تحرير السودان بيان الاتحاد الاوربي الذي طالب بالضغط علي بعض الدول الافريقية لتسليم البشير للمحكمة الجنائية الدولية .
وقال التجمع في بيان تلقته (صوت الهامش) ان الموقف من شأنه رفع الروح المعنوية للضحايا، وطالبت بعض الدول التي تساند النظام بمراجعة مواقفها وتخطو خطوة الاتحاد الاوربي ومحاصرة المجرمين من أجل تحقيق العدالة والاستقرار للشعوب
وعبرت الخارجية السودانية في بيان اطلعت عليه (صوت الهامش) عن استياء السودان ورفضه لبيان الاتحاد الاروبي .
وأشارت الخارجية ان البشير يمارس مهامه السيادية بمافيها الزيارات الخارجية وفقاً لما تمليه عليه واجباته الدستورية وطبقا للقانون الدولي ، مشيراً ان السودان لا يقبل ان يزج به او يخضع لاي إجراء او تصرف مبني علي ميثاق روما.
وأضافت ان هذه المحكمة خضعت للتسييس وتستهدف القاده الافارقة دون غيرهم،ولفتت لما يقوم به البشير من جهود لإحلال السلام في جنوب السودان مما ينعكس ايجابا علي السلم والامن الإقليمي .
وأشارت الي ان السودان يتعاون مع الاتحاد الأوربي والمجتمع الدولي للتصدي لقضايا دولية مهمة منها مكافحة الارهاب والهجرة الغير شرعية وتجارة البشر فضلاً عن استقباله لملايين اللاجئين.
وأعرب الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء عن أسفهم لأن دولتي جيبوتي وأوغندا لم توقّفا الرئيس السوداني عمر البشير وتسلمّاه للمحكمة الجنائية الدولية امتثالا لالتزاماتهما بموجب القانون الدولي ونظام روما الأساسي الذي وقعّت عليه الدولتان.
ودعا الاتحاد كافة الدول الأعضاء بالأمم المتحدة إلى الامتثال إلى وتنفيذ قرارات مجلس الأمن بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وتحديدا القرار رقم 1593 الصادر عام 2005.
وتلاحق المحكمة الجنائية الدولية الرئيس السوداني عمر البشير ، والتي أصدرت بحقه مذكرتي إعتقال في عام 2009 و2011 للمثول أمام المحكمة في خمس تهم بإرتكاب جرائم ضد الإنسانية وتهمتين بجرائم حرب وثلاث تهم إبادة جماعية ، علي صلة بالنزاع في إقليم دارفور .