الخرطوم ــ صوت الهامش
من المنتظر أن تمثل مساعدة وزير الخارجية للشؤون الافريقية، مولي في، هذا الثلاثاء أمام مجلس الشيوخ الأمريكي حول ”تزعزع الاستقرار في منطقة الساحل والرد الاميركي“ سيتم التطرق فيها إلى السودان وملفات أخرى.
وخلال زيارتها الأخيرة للبلاد، تلقت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية مولي فيي، تعهدات من القادة العسكريين بالالتزام بالحوار وإنشاء بيئة سلمية للسماح للعملية السياسية بالمضي قدما.
وقالت في، إن أفعال القادة في المجلس السيادي ”ستكون لها تبعاتها“ مشيرة إلى أنها قابلت، مع المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الأفريقي ديفيد ساترفيلد، قيادات مجلس السيادة العسكريين، وأعلنوا بشكل رسمي أنهم ملتزمون بالحوار لحل الأزمة الراهنة.
وأضافت بقولها : إلا أن أفعالهم؛ التعامل بمزيد من العنف مع المتظاهرين، والاعتقالات في أوساط نشطاء المجتمع المدني، على العكس، وستكون لها تبعات.
وكان مجلس الشيوخ الأمريكي لسياسة، إنتقد إدارة جو بايدن في السودان، وطالب الولايات المتحدة الأمريكية، ودول المنطقة، والمجتمع الدولي، الرد بحسم وسرعة لمساعدة الشعب السوداني على وضع بلادهم على مسار الديمقراطية مجدداً.
وفي فبراير الماضي، شدد المجلس على ضرورة فرض عقوبات على المسؤولين عن انتهاكات حقوق الانسان وعلى المسؤولين في مناصب عليا من الذين خططوا للانقلاب، وذلك خلال جلسة الاستماع في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بعنوان : ”انتقال السودان المهدد والسياسة الاميركية أثر انقلاب الـ 25 من اكتوبر“، بحضور مساعدة وزير الخارجية مولي في.
وحثت واشنطن، خلال زيارة وفدها للخرطوم، العسكريين على رفع حالة الطوارئ كإجراء هام لبناء الثقة، وعبرت عن قلقها العميق على الشعب السوداني بسبب تعطيل التحول الديمقراطي.