الخرطوم – السودان الآن

خرّجت حركة العدل والمساواة الدفعة الأولى من قوات قطاع العاصمة القومية، خلال مراسم أُقيمت بمعسكر الراحل خليل إبراهيم بمنطقة الشقيلاب.

وأدى الخريجون والخريجات القسم عقب إكمال فترة التدريب، التي شملت تدريبات في الأسلحة واللياقة البدنية ومجالات عسكرية مختلفة، فيما شهدت المناسبة استعراضاً عسكرياً عكس مستوى التنظيم والانضباط، بحسب القائمين عليها.

إعلان

وقال جبريل إبراهيم إن تخريج الدفعة يمثل بداية لمسؤولية جديدة، مشيداً بمستوى الانضباط والاستعداد الذي أظهره الخريجون والخريجات، ومؤكداً أهمية التدريب والتأهيل في إعداد كوادر قادرة على أداء واجباتها وتحمل المسؤولية.

وحضر رئيس الحركة ووزير المالية جبريل إبراهيم محمد، والقائد العام لقوات الحركة الفريق عمدة الطاهر حماد، وقائد قطاع العاصمة القومية اللواء محمد التوم إبراهيم، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية والسياسية والمجتمعية وأسر الخريجين. وهنأ جبريل القوات المسلحة والقوات المشتركة والتشكيلات المساندة على ما وصفها بالانتصارات في جبهات القتال، خصوصاً محور كردفان، داعياً إلى مواصلة الجهود لمواجهة التحديات التي تواجه السودان.

من جانبه، قال القائد العام لقوات حركة العدل والمساواة الفريق عمدة الطاهر حماد إن الدفعة الجديدة تمثل «إضافة حقيقية لقوات حركة العدل والمساواة السودانية، والقوات المشتركة، والقوات المسلحة»، مشيراً إلى أن الخريجين تلقوا جرعات من التدريب والتأهيل في مجالات الأسلحة والتدريب البدني.

وأشاد حماد بمستوى التنظيم والانضباط الذي ظهر خلال مراسم التخريج، مرجعاً ذلك إلى جهود المدربين، كما وجه الشكر إلى قائد قطاع العاصمة القومية اللواء محمد التوم إبراهيم وأركان حربه على جهودهم في تدريب الدفعة.

ودعا القائد العام الخريجين إلى الالتزام بالانضباط في أداء المهام، قائلاً: «الانضباط في العمل بكل جد وإخلاص وتفاني».

وفي جانب آخر، أكد حماد جاهزية قوات الحركة لاستكمال بند الترتيبات الأمنية المنصوص عليه في اتفاق جوبا للسلام، داعياً قيادة الحركة إلى الإسراع في تنفيذ البند. وقال: «نحن في القوات المشتركة جاهزون لتكملة بند الترتيبات الأمنية، وعلى القائد العام الإسراع في وقت التنفيذ في بند الترتيبات الأمنية».

وتأتي مراسم التخريج في ظل استمرار الحرب في السودان ومشاركة حركات مسلحة موقعة على اتفاق جوبا للسلام إلى جانب القوات المسلحة في العمليات العسكرية ضد قوات الدعم السريع، ولا سيما في دارفور وكردفان.