الخرطوم – السودان الآن

أعلنت سلطات ولاية غرب دارفور، اليوم، صد وإحباط هجوم واسع شنته قوات الدعم السريع على منطقة بئر سليبا، الواقعة على بُعد نحو 30 كيلومتراً شمال مدينة الجنينة.

وقال والي غرب دارفور، الجنرال بحرالدين آدم كرامة، إن القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة تمكنت من صد الهجوم، مشيراً إلى إلحاق خسائر في الأرواح والمعدات بالمهاجمين، إلى جانب القبض على عدد من عناصر الدعم السريع.

إعلان

وأوضح الوالي أن بئر سليبا تتمتع بأهمية استراتيجية لوقوعها على المحور الشمالي المؤدي إلى الجنينة، وارتباطها بالطرق التي تربط عاصمة الولاية بالمناطق الشمالية والغربية، معتبراً السيطرة عليها عاملاً مهماً في العمليات العسكرية الرامية إلى استعادة مناطق الولاية.

وبحسب معلومات ميدانية، بدأ الهجوم منذ الساعات الأولى من الصباح، وشاركت في التصدي له القوات المشتركة وقوات المقاومة الشعبية، فيما لا تزال قوات الدعم السريع تحشد في محيط المنطقة في محاولة للسيطرة عليها.

من جهته قال حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان، مني أركو مناوي، إن الدعم السريع دفع بمتحركين، أحدهما من الاتجاه الشمالي لمنطقة كلبس والآخر من جهة صليعة، في محاولة للالتفاف على القوات المتمركزة في بئر سليبا.

وقال مناوي إن القوات المسلحة والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية تمكنت من إحباط محاولة الالتفاف، مشيداً بصمود القوات المدافعة عن المنطقة، ومؤكداً استمرار القتال للدفاع عن بئر سليبا ذات الأهمية الاستراتيجية.

ويُعد الهجوم الأخير الثاني من نوعه على بئر سليبا خلال أيام، وسط مساعٍ من الدعم السريع للسيطرة على المنطقة ذات الموقع الاستراتيجي وتعزيز خطوط إمدادها ومواقعها في غرب دارفور، وفق المعلومات الواردة.

وتبعد بئر سليبة نحو 30 كيلومتراً عن الجنينة، ما يجعلها نقطة متقدمة على المحور المؤدي إلى عاصمة ولاية غرب دارفور.