الأبيض – أعلنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، بالتنسيق مع القوات المسلحة والقوات المساندة، تنفيذ عمليات عسكرية واسعة بمحور شمال كردفان، قالت إنها أسفرت عن استعادة السيطرة على أربع مناطق وتكبيد قوات الدعم السريع خسائر في الأرواح والعتاد.
وقال الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة، الرائد متوكل علي وكيل أبوجا، في بيان صدر الخميس 5 نوفمبر، إن العمليات التي نُفذت صباح اليوم شملت مناطق أم صميمة وكازقيل وحمادي وأبو قعود، وتخللتها عمليات تمشيط ميداني واسعة.
وأضاف البيان أن القوات دمرت 40 عربة قتالية واستولت على 43 عربة أخرى بكامل عتادها، مشيراً إلى مقتل عدد من عناصر الدعم السريع وفرار آخرين من مواقع المواجهات. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من حصيلة الخسائر أو السيطرة على المناطق المعلنة.
وتأتي هذه التطورات في سياق عمليات عسكرية متواصلة بشمال كردفان، حيث سبق أن أعلنت القوات المسلحة والقوات المساندة استعادة مناطق أم سيالة وبارا وجبرة الشيخ، قبل أن تعلن استعادة سودري في 25 سبتمبر والمزروب في 2 أكتوبر، في تحركات تستهدف توسيع نطاق السيطرة على المحاور والطرق التي تربط شمال كردفان بغرب البلاد ودارفور.
وفي بيان منفصل صدر الخميس، أعلنت قوات الإسناد الخاصة «البراء بن مالك» استعادة ست مناطق بشمال كردفان، هي الهشابة وكازقيل والحمادي والعيارة وأبو قعود وأم صميمة، وقالت إن حدود الولاية أصبحت خالية من وجود قوات الدعم السريع، وإن التحرك نحو غرب كردفان بدأ عملياً. وتتقاطع المناطق الأربع التي أوردتها القوة المشتركة مع قائمة المناطق الست التي أعلنتها قوات الإسناد.
وكانت القوة المشتركة قد أعلنت في وقت سابق من اليوم إلحاق خسائر كبيرة بقوات الدعم السريع في محور شمال كردفان، والاستيلاء على عربات قتالية والقبض على قائد إحدى مجموعاتها، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن هويته أو ظروف أسره.
وأكدت القوة المشتركة في بيانها الأخير استمرار العمليات بالتنسيق مع القوات المسلحة والقوات المساندة، وقالت إنها تستهدف استعادة الأراضي وحماية المدنيين وتحقيق الأمن والاستقرار. ولم يصدر تعليق من قوات الدعم السريع بشأن البيانات العسكرية الأخيرة.