الخرطوم – صوت الهامش
اعتبرت حركة تحرير السودان قيادة عبدالواحد بيانًا أصدرته هيئة محامي دارفور طالبت فيه الحركة بالجلوس مع أطراف تابعة لنظام الخرطوم وأخرى دولية لإنهاء الصراع في جبل مرة – اعتبرته الحركة بمثابة سقطة كبرى ومحاولة من جانب الهيئة لفرض الوصاية عليها.
وأكدت الحركة في بيان لها، الأربعاء، أنها لم تستشر أحدًا في العالم حين قررت حمل السلاح دفاعا عن قضايا الشعوب السودانية، وأنها لا تأتمر بأمر أحد غير الشعب السوداني.
ونوهت الحركة في بيان اطلعت عليه (صوت الهامش) عن أنها لا تعيش في جزيرة معزولة عن العالم، وأنها تعرف مع مَن تلتقي ولماذا دون إملاءات فوقية من أحد.
وأكدت الحركة يقينها بأن الشعوب السودانية هي الأقدر والأجدر في تحقيق التغيير وإسقاط النظام عبر كافة الوسائل المجربة، قائلة: “أما مَن أراد الجلوس والتفاوض مع النظام فليذهب حيث يشاء، وكل الذين يوهمون أنفسهم بأن حل الأزمة السودانية يأتي عبر بوابة التفاوض مع النظام أو عبر استجداء المجتمع الدولي فليجربوا ذلك ويتركوا حركة تحرير السودان وشأنها.”
وقالت الحركة إن هيئة محاميي دارفور كانت حَرية بتوجيه بيانها لنظام المؤتمر الوطني الذي ارتكب جرائم الإبادة والتطهير العرقي وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، وبأن تطالب بحل المليشيات القبلية المسماة بالدعم السريع التي ارتكبت مجازر بحق أهل الإقليم الذي ينتسبون إليه وتطالب بتسليم البشير للمحكمة الجنائية الدولية .
وأشارت الحركة أن الهيئة للأسف تحولت إلى منظومة صفوية تطرح حلولا فوقية لخدمة أحد المسارات الجارية الآن خدمة لأهداف الإبقاء علي النظام الذي أفلس وانهار اقتصاديا وبات على شفا السقوط .
وكان بيان هيئة محامي دارفور انعكاسا لبيان صدر مؤخرا عن الخارجية الأمريكية دعت فيه إلي وقف المعارك الدائرة بجبل مرة بين المليشيات الحكومية وحركة جيش تحرير السودان قيادة عبد الواحد نور.
ووفقاً لبيان صادر عن هيئة محامي دارفور اطلعت عليه (صوت الهامش) اعلنت ترحيبها بدعوة الخارجية الأمريكية لأطراف المعارك المسلحة بالوقف الفوري للعمليات العسكرية واعمال العنف التي افضت لسقوط العديد من الضحايا المدنيين الأبرياء ونزوح الاف الاسر الفارة من جحيم الحرب واعمال العنف في ظل ظروف قاسية .
وطالبت الهيئة حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد الجلوس مع الوسطاء الدوليين خاصة الولايات المتحدة الأمريكية للتداول حول المطالبة العادلة وحقوق المتأثرين من ضحايا الأزمة.