الخرطوم _ صوت الهامش
أكدت حركة تحرير السودان بقيادة مني مناوي بأنها تتمسك بالكفاح المسلح وأن البندقية هي إحدي خياراتها .
وقال ابوعبيدة الخليفة مساعد رئيس الحركة للشؤون السياسية ، أن الحركة قدمت ما يقارب 7000 شهيد ومازالت تقدم الشهداء يوميا ، مشيرًا إلي إنهم يحتاجون الي تطوير فهم ثقافة التحالفات و الاعتراف بالآخر .
وأضاف الخليفة “ان هذه الجزئية ما ان نعتقد اننا استوعبناها إلا أن البعض ما زال بالطريقة القديمة” .
وكان رئيس حزب الأمة القومي المعارض، الصادق المهدي، قد كشف عن دوره في إقناع حركات المعارضة المسلحة بالتخلي عن حق تقرير المصير للمناطق المهمشة في السودان وبالتخلي كذلك عن هدف إسقاط نظام البشير بالقوة.
وقال المهدي “إني أمثل تكتلا في المعارضة يضم 21 حزبا بعضها عبارة عن حركات مسلحة كانت تؤمن بتقرير المصير للمناطق المهمشة. ومنذ إعلان باريس في أغسطس 2014م اتفقنا على التخلي عن هدف تقرير المصير للهامش وعن استخدام القوة لإسقاط النظام.”
وشدد الخليفة في تصريح صحفي تلقته (صوت الهامش) ، علي ان نداء السودان تحالف سياسي يعملون من داخله وفق برامجه السلمية و المعلنه و استخدام السلاح ليس واحدة من أدواته .
وأكد بأن الحركة مستقلة بادواتها و أجهزتها عن اي تحالف و اي تحالف جديد له أجهزته و أدواته الجديدة التي تعبر عنه.
ونوه الخليفة ان نداء السودان هو ليس حزب سياسي بل تحالف ، مبيناً أن التحالفات السياسية لا يتنازل الحزب او الحركة عن استقلاله التنظيمي و الفكري و اطروحاته السياسية مع ان التزامه كحزب او كحركة في اي تحالف رهين بالتحالف فقط و برامجه .
ويتكون تحالف نداء السودان من قوى سياسية مدنية معارضة وفصائل مسلحة تقاتل الحكومة السودانية على ثلاث جبهات منذ سنوات.
يجدر أن تحالف نداء السودان أعلن في إبريل الماضي بالعاصمة الفرنسية باريس هيكلته مؤسساته ، حيث تولي الصادق المهدي منصب رئيس التحالف فضلاً عن زعيم حركة تحرير السودان مني اركو مناوي منصب الأمين العام.