الخرطوم _ صوت الهامش 

قالت حركة جيش تحرير السودان قيادة مني مناوي ان ما يسمي بتحرير سعر صرف الدولار وبقية العملات الأجنبية يُعد نتيجة متوقعة لفشل نظام البشير في إدارة الإقتصاد السوداني  .

وحملت  الحركة  ميزانية 2018 مسؤلية ما الت اليه الأوضاع  الاقتصادية ، لجهة  أن الميزانية نفسها  رفع فيها سعر الصرف و أسعار  بعض السلع الإستراتيجية التي ترتبط بحياة المواطن المعيشية خصوصا الخبز و ما صاحبها من غلاء للأسعار وزيادة الضرائب ورسوم الإنتاج والجمارك.

وقال مسؤل الشؤن السياسية في الحركة ابوعبيده الخليفة في تصريح تلقته (صوت الهامش) ، “أن الميزانية  لم تصمد ولن يستطع إقتصاد التطهير العرقي والإبادة الجماعية وكبت الحريات من تنفيذها علي علاتها “.

وأشار إلي ان مشكلة الإقتصاد هيكلية تتعلق بإقتصاد الحرب وتفشي الفساد وسط قيادات المنظومة الحاكمة وغياب الشفافية في إدارة شؤون البلاد وسياسة المحاباة التي يتبعها النظام مع منسوبيه وسياسة الإقصاء التي يُمارسها مع باقي أفراد الشعب السوداني.

وأضاف الخليفة أن تحرير سعر الصرف يعني خروج النظام من دائرة الإقتصاد الفعلي وتحول ما يُسمي بالحكومة إلي الإتجار بالعملات الصعبة مؤكداً أن الإنهيار الحقيقي يكمن في تضييق سبل المعيشة علي المواطن والفقر المدقع وتدني الخدمات بما فيها الصحة والتعليم والأمن  .

ولفت أن هذه  الخطوة ستربك الإقتصاد السوداني المنهك أصلاً.

وقال الخليفة ” أن قرار  النظام الفاسد الفاشل بتعويم  الجنيه السوداني بالكامل يُعد قفزة في الظلام”، وتابع قائلا  ( هي كارثة جاءت كنتيجة حتمية لسيطرة نظام مستبد على مقاليد السلطة في البلاد والعبث بمقدراتها، فضلاً عن معاداته للجماهير ومصادرته للحريات ووأده للديمقراطية).

وأكد الخليفة أن السودان غني بثرواته وكفاءاته و رأسماليته الوطنية إلا إنهم ابعدوا من دائرة الفعل بحكم السياسات غير الرشيدة .

ونوه أن لا حل سوي إندلاع إنتفاضة شعبية تكنس هذا النظام الفاشل والفاسد والمستبد وتعيد البلاد إلي طبيعتها وتحاسب كل المسئولين عن هذا الخراب والدمار وتفعيل مبدأ عدم الإفلات من العقاب وفتح الطريق واسعاً أمام الحريات والديمقراطية والعدالة الإجتماعية والتنمية و الرفاه الإجتماعي.