الخرطوم _ صوت الهامش 

نفت حركة جيش تحرير السودان قيادة عبد الواحد نور عقد اي لقاء لها مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان ، واعتُبرت ما تناولته الصحف أكاذيب وتضليل. 

وكان مسؤل في  حزب المؤتمر الوطني كشف  عن لقاء جمع لجنة من حزبه مع حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور بفرنسا خلال الفترة الماضية .

وقال مقرر لجنة التواصل مع حزب الأمة القومى بالمؤتمر الوطنى عبد السخي عباس لصحيفة الأخبار  “إن لجان التواصل بالحزب التقت بجميع القوي السياسية دون إستثناء لأي منها داخل البلاد وخارجه”  .

وأشار  أن اللقاءات شملت جميع أحزاب الداخل حتى غير المسجلة والمخطرة ، فضلا عن جلوسهم مع الحركات المسلحة بالخارج ، وليس هناك قوي سياسية أو حركات مسلحة داخل وخارج السودان لم يصلها مناديب المؤتمر الوطنى حتى حركة عبد الواحد محمد نور قابلها مندوب المؤتمر الوطنى بفرنسا للحديث معها حول هذه القضايا .

وقال بيان صادر عن الحركة تلقته (صوت الهامش)  ،  ليس من نهجها العمل في الخفاء ، فكل لقاءاتها مع أي جهة كانت تعلنها أمام الملأ ، ولن تفعل شيئا في السر تخشي إفتضاحه في العلن.

ولفتت ان آخر لقاء جمع بين حركة/ جيش تحرير السودان  وممثلين عن حكومة المؤتمر الوطنى كان في مفاوضات أبوجا ٢٠٠٦م التى رفضت فيها التوقيع علي إتفاقية مع النظام  .

ونوهت أن السلام المعروض حينها هو سلام مناصب ومخصصات ومعالجة قضايا أشخاص لا قضايا الوطن ، وتأكد لهم بأن المؤتمر الوطنى غير جاد أو حريص علي حل الأزمة السودانية التى صنعها ، ولا يوجد حل للقضية السودانية الراهنة سوي إسقاط وتغيير النظام وبناء دولة المواطنة المتساوية.

وأشارت ان ما جاء في تقرير صحيفة الأخبار محض أكاذيب وأمنيات لم ولن تتحقق ، مبينة إنها  رفضت الجلوس مع المؤتمر الوطنى عندما كان في قمة عنفوانه فما بالها تجلس معه الآن بعد أن أصبح جثة متعفنة آيلة للسقوط و(التحلل) بحسب قولها. 

وأكدت  ان هذه الأكاذيب التى يطلقها النظام لا تنفصل عن التحركات الماكوكية في الساحة السودانية والأروقة الإقليمية والدولية ودعوات بعض (الصفوة) بإسقاط المحكمة الجنائية الدولية وعدم محاسبة البشير علي جرائمه نظير موافقته علي قبول تسوية معهم (الهبوط الناعم) دون مراعاة لمشاعر ذوى مئات الآلاف من الضحايا في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وكافة أنحاء السودان .

وقالت أن هؤلاء الضحايا المفتري عليهم هم (جلدنا ما بنجر فيه الشوك) ، واعتُبرت المحكمة الجنائية ومحاكمة مرتكبي الإبادة والتطهير العرقي وجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية خطا أحمرا ، وغير قابلة للتنازل والبيع والمساومة من أي جهة كانت في العالم.

وبينت إن الطريق إلي السلام والإستقرار في السودان لا يمر عبر بوابة الجلوس والتفاوض مع النظام بل عبر تغييره وإسقاطه عبر كافة الوسائل الممكنة وبناء السودان العلماني الديمقراطي الليبرالي الفيدرالي الموحد.

نفت حركة جيش تحرير السودان قيادة عبد الواحد نور عقد اي لقاء لها مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان ، واعتُبرت ما تناولته الصحف أكاذيب وتضليل. 

وكان مسؤل في  حزب المؤتمر الوطني كشف  عن لقاء جمع لجنة من حزبه مع حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور بفرنسا خلال الفترة الماضية .

وقال مقرر لجنة التواصل مع حزب الأمة القومى بالمؤتمر الوطنى عبد السخي عباس لصحيفة الأخبار  “إن لجان التواصل بالحزب التقت بجميع القوي السياسية دون إستثناء لأي منها داخل البلاد وخارجه”  .

وأشار  أن اللقاءات شملت جميع أحزاب الداخل حتى غير المسجلة والمخطرة ، فضلا عن جلوسهم مع الحركات المسلحة بالخارج ، وليس هناك قوي سياسية أو حركات مسلحة داخل وخارج السودان لم يصلها مناديب المؤتمر الوطنى حتى حركة عبد الواحد محمد نور قابلها مندوب المؤتمر الوطنى بفرنسا للحديث معها حول هذه القضايا .

وقال بيان صادر عن الحركة تلقته (صوت الهامش)  ،  ليس من نهجها العمل في الخفاء ، فكل لقاءاتها مع أي جهة كانت تعلنها أمام الملأ ، ولن تفعل شيئا في السر تخشي إفتضاحه في العلن.

ولفتت ان آخر لقاء جمع بين حركة/ جيش تحرير السودان  وممثلين عن حكومة المؤتمر الوطنى كان في مفاوضات أبوجا ٢٠٠٦م التى رفضت فيها التوقيع علي إتفاقية مع النظام  .

ونوهت أن السلام المعروض حينها هو سلام مناصب ومخصصات ومعالجة قضايا أشخاص لا قضايا الوطن ، وتأكد لهم بأن المؤتمر الوطنى غير جاد أو حريص علي حل الأزمة السودانية التى صنعها ، ولا يوجد حل للقضية السودانية الراهنة سوي إسقاط وتغيير النظام وبناء دولة المواطنة المتساوية.

وأشارت ان ما جاء في تقرير صحيفة الأخبار محض أكاذيب وأمنيات لم ولن تتحقق ، مبينة إنها  رفضت الجلوس مع المؤتمر الوطنى عندما كان في قمة عنفوانه فما بالها تجلس معه الآن بعد أن أصبح جثة متعفنة آيلة للسقوط و(التحلل) بحسب قولها. 

وأكدت  ان هذه الأكاذيب التى يطلقها النظام لا تنفصل عن التحركات الماكوكية في الساحة السودانية والأروقة الإقليمية والدولية ودعوات بعض (الصفوة) بإسقاط المحكمة الجنائية الدولية وعدم محاسبة البشير علي جرائمه نظير موافقته علي قبول تسوية معهم (الهبوط الناعم) دون مراعاة لمشاعر ذوى مئات الآلاف من الضحايا في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وكافة أنحاء السودان .

وقالت أن هؤلاء الضحايا المفتري عليهم هم (جلدنا ما بنجر فيه الشوك) ، واعتُبرت المحكمة الجنائية ومحاكمة مرتكبي الإبادة والتطهير العرقي وجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية خطا أحمرا ، وغير قابلة للتنازل والبيع والمساومة من أي جهة كانت في العالم.

وبينت إن الطريق إلي السلام والإستقرار في السودان لا يمر عبر بوابة الجلوس والتفاوض مع النظام بل عبر تغييره وإسقاطه عبر كافة الوسائل الممكنة وبناء السودان العلماني الديمقراطي الليبرالي الفيدرالي الموحد.