الخرطوم _ صوت الهامش 

أعلنت حركة جيش تحرير السودان – المجلس الإنتقالي رفضها لإعلان  النظام الحاكم تهجير سكان جبل مرة ، وحذرت النظام ومليشياته من الإقدام علي حرق القري وتهجير المواطنين  المتبقين في قراهم  الامنه  بجبل مرة والمناطق التي حولها. 

وطالبت الحركة  “اليوناميد”  للقيام بواجبها في حماية المدنيين ووقف عمليات التهجير والتطهير العرقي وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وعمليات التغيير الديموغرافي ، مشيرًة أن  النظام  أعلن مواصلتها وفقاً لما أعلنه  قائد مليشيا الدعم السريع ووالي شمال دارفور الشريف عباد سموح أثناء  دخولهم مخيمات زمزم وابوشوك وابوجا. 

وأعتبر  بيان صادر عن الحركة تلقته (صوت الهامش)  دخول قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان حميدتي ووالي شمال دارفور الشريف عباد لمعسكرات النازحين بشمال دارفور انتهاك  للأعراف  والقوانين ومواصلة انتهاكها  لحقوق  النازحين وإستفزاز  لمشاعرهم ، ولفتت أن حميدتي متهم رئيسي في جرائم دارفور.  

وأشارت  إلي  ان إعلان  الحرب علي جبل مرة من داخل مخيمات النازحين يطعن في أمر  البعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي العاملة في دارفور ويضعها أمام  إختيار  حقيقي حول دورها طوال فترة وجودها في دارفور .

وأضافت الحركة ان فرض الحكومة علي النازحين الإقامة  في مخطط سكني فيه إصرار  من الحكومة ويمثل حرمان الأهالي  ومنعهم في التمتع بالمساعدات الانسانية، فضلاً عن ان الخطوة تهدف لإفساح  المجال للجنجويد والمستوطنين الجدد. 

وطالبت الولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والضغط علي النظام بذات القدر الذي تطالب به “قوي المقاومة والثورة” بالجلوس علي طاولة المفاوضات وبناء السلام وعدم الصمت او التبرير لجرائم النظام، بحسب البيان .