عطبرة – شهدت منطقة المقرن (المسكيت) عند مدخل كبري عطبرة الجديد بولاية نهر النيل، السبت، حملة لإزالة مساكن عشوائية، نفذتها الأجهزة الأمنية بالتعاون مع مواطنين من المنطقة، عقب مقتل شاب إثر تعرضه للطعن في محيط المنطقة، في حادثة أثارت غضباً ومخاوف أمنية وسط السكان.

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة مواطنين وهم يشعلون النيران في عدد من المنازل ويعملون على تكسيرها، فيما أفادت تقارير محلية بأن الحملة استهدفت إزالة السكن العشوائي في المنطقة، ضمن إجراءات قالت إنها تهدف إلى تعزيز الأمن والحد من الأنشطة الإجرامية.

ولقي الشاب عوض بدرالدين مصرعه إثر تعرضه للطعن على يد مجموعة من المسلحين، بحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية، مشيرة إلى أن الحادث وقع بالقرب من منطقة السكن العشوائي عند المدخل الشمالي لكبري عطبرة الجديد. وقالت تقارير إن الجهات المختصة بدأت التحريات لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية المتورطين.

وأثارت عمليات إزالة المنازل مخاوف بشأن مصير الأسر التي كانت تقيم فيها، خاصة مع تداول مشاهد إحراق المساكن وهدمها، دون توفر معلومات واضحة عن أصحابها أو ما إذا كانت هناك إجراءات مسبقة لإخلائها أو توفير بدائل لهم.

وفيما تحدثت تقارير محلية عن تنفيذ الحملة بمشاركة الأجهزة الأمنية، لم يصدر توضيح تفصيلي من حكومة ولاية نهر النيل بشأن الأساس القانوني لعمليات الإزالة، أو أوضاع الأسر المتضررة، والإجراءات المتخذة لضمان عدم تعرضها للاعتداء أو التشريد.

وتأتي الحملة وسط مطالبات بتعزيز الأمن في محيط كبري عطبرة وملاحقة المتورطين في جرائم النهب والقتل، بالتوازي مع الدعوات إلى تدخل السلطات لضمان حماية السكان وممتلكاتهم، وعدم تحويل الغضب الشعبي من الجريمة إلى اعتداءات على أشخاص أو ممتلكات خارج إطار القانون.