الخرطوم _ صوت الهامش 

اتهم قائد مليشيا الدعم السريع الفريق محمد حمدان حميدتي جهات لم يسميها ، قال بأنها تعمل على تشويه صورة الدعم السريع عبر ترويج الإشاعات والأكاذيب  التي تطال من القوة .

 وأعلن حميدتي  عن القاء القبض على مجموعة انتحلت صفة الدعم السريع يجري التحقيق معها تمهيدا لتقديمها للمحاكمة، ولفت ان قواته دورها أكبر من حملات النظام العام. 

وخرج حميدتي (الثلاثاء)  أول دفعة من مليشيا حرس الحدود التي كان يقودها زعيم مجلس الصحوة الثوري موسي هلال جري تدريبها في الكلية الحربية في امدرمان. 

وتحاشي حميدتي ذكر موسي هلال المعتقل الذي كان يقود قوات حرس الحدود ،  الا انه اثني  علي ما قال بانها إنجازات  حققتها قوات حرس الحدود .

وينظر البعض إلى قوة الدعم السريع باعتبارها نوعا من “الحرس الإمبراطوري” للرئيس السوداني عمر البشير المدان من لدن المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية بسبب أعمال قامت بها ميليشيات الجنجويد في دارفور. 

وأعتبر  حميدتي لدي مخاطبته قوات حرس الحدود المنضوية في الدعم السريع  (الثلاثاء)  ان موقف قواته تجاه التحالف العربي الذي يقود حرب في اليمن  موقف مبدئي واخلاقي لا تراجع عنه .

وأشار أنه يمثل كل مواقف أهل  السودان تجاه السعودية ، وطالب حميدتي حاملي السلاح بترجيح كفة الوطن وتغليبه علي المصلحة الشخصية ، لجهة ان الوطن يسع الجميع .

ولفت ان قواته تدعم حملة جمع السلاح ولها القدح المعلي في محاربة الإتجار  بالبشر ،  فضلاً عن دورها في مكافحة التفلت ودعم العودة الطوعية.

وتشير تقارير أن قوات الدعم السريع تم تشكيلها بالأساس للقيام بعمليات مكافحة التمرد. وهي تضم بين صفوفها عددا كبيرا من ميليشيات الجنجويد التي ارتبط اسمها بانتهاكات ممنهجة ضد حقوق الإنسان في منطقة دارفور، لا سيما في الفترة ما بين 2003 و2008؛ هذه القوات أيضا متورطة في المزيد من انتهاكات حقوق الإنسان الممنهجة في السودان، بعض هذه الانتهاكات وقع حديثا في حملات لقمع التمرد.

الي ذلك قال وزير الدفاع الفريق أول ركن عوض إبنعوف بان هناك جهات قال بأنها  أرادت  زرع الفتنة والوقيعة بين قوات حرس الحدود والدعم السريع ، بجانب وجود جهات راهنت علي فشل الدعم السريع وتوقعوا تلاشيها ، بيد انه أكد ان إختيار  حميدتي قائدا لها كان أول  عوامل النجاح.