الفاشر_ صوت الهامش
هدد قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان حميدتي رافضي تسليم أسلحتهم للسلطات الأمنية بالحساب العسير .
ونفي حميدتي جمع كل سلاح دارفور في حملة الرئاسة السودانية ، وقال “البقول السلاح دا إتجمع كله كضاب السلاح مدفون ونحن عارفين محله وبنمرقوا كله كان بالاجهزة وكان بالكلاب البوليسية وما تقولوا نحنا ما عارفين” ، وذاد حميدتي “الدولة لن ترتاح ولا يهدأ لها بالا حتى تجمع اخر طلقة” .
وبدأ قائد مليشيا الدعم السريع مؤخراً جولة واسعة بولايات دارفور بدءها (السبت) من محليتي الواحة وكتم بشمال دارفور،وعقد حميدتي لقاء مكاشفة بينه وقيادات الإدارة الأهلية تخللتها إتهامات متبادلة بين السكان المحليين لتلك المناطق .
وإتهم زعماء إدارة أهلية في حضرة حميدتي مليشيا الدعم السريع بمحاباة مواطنين علي حساب الاخر، ولفتوا أن هناك عقبات تعترض العودة الطوعية من بينها سيطرة المستوطنين الجدد علي أراضي ومساكن من فرو بسبب الحرب ، وطالبوا بإخراجهم من أراضيهم ومن ثم بعد ذلك الحديث عن العودة الطوعية.
و أعلن قائد مليشيا الدعم السريع حميدتي عدم إعترافه بما يسمي بالزرقة والعرب وقال “نحن سودانين” ، وقال “أنا كلامي دا تليس وداير كل زول يسمعه ويختو حلقة في أضانه ، أول حاجة انا ما بعترف بحاجة إسمها زرقة ولا عرب نحنا سودانيين بس ، عشان كدا احسن لينا نقبل بعض ونحترم بعض ونعيش زي زمان ، والواطة دي وسيعة بتشيلنا كلنا بس انتو صفوا النية وأرجعوا لله” .
وطالب حميدتي الإحتكام للإدارة الاهلية في حل نزاعات الأراضي بالتي هي أحسن ، مشيرًا ان علي الذين يقيمون في أراضي ليست ملكاً لهم بمغادرتها .
وقال “إن رفضوا ذلك سنلجأ لإستخدام القوة لإخراجهم منها” ، وتابع في حديثه ، “ما جينا عشان نصفي حسابات ، لكن جينا نحقق العدالة ، والناس دي من زمان بتتعارف واي زول عارف حق التاني وين عشان كدا أحسن نحل المشاكل بالتي هي احسن ، ونحتكم لإداراتنا الاهلية ونسمع ليها” .
وتندلع في دارفور بين الحين والاخر صراعات وخلافات حول الأراضي ، حيث يعتبر النزاع حول الأراضي واحدة من أسباب الصراع في إقليم دارفور المضطرب.