الخرطوم _ صوت الهامش 

برزت الي السطح مؤخراً بوادر خلاف داخل مليشيا الدعم السريع حول مصير موسي هلال المعتقل منذ خواتيم العام الماضي .

حيث إقترحت  قيادات بارزة في مليشيا الدعم السريع من بينهم العقيد (م،د) بمقترح بتنازل مليشيا الدعم السريع عن محاكمة زعيم قبيلة المحاميد موسي هلال ، والتنازل عن البلاغات التي دونت في مواجهته منذ توقيفه العام الماضي، فضلاً عن إيقاف  حملة ملاحقة أقربائه وعشيرته في بادية مستريحة. 

وبرر العقيد في مذكرته التي تم دفعها لقائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان (حميدتي)،  مطالبته بالتنازل عن البلاغات التي دونت في مواجهة هلال هو المحافظة علي إستقرار قبيلة الرزيقات فضلاً عن معالجة الآثار التي خلفتها حملة جمع السلاح واحداثها لشرخ داخل القبيلة ، فضلاً عن الاستقطاب الحاد بين بطون الرزيقات داخل قوات الدعم السريع وما نتج عنه من صراع مسلح.

ويخضع رئيس المجلس موسي هلال لمحاكمة عسكرية بدأت منذ مارس الماضي ، ويواجه اتهامات تصل عقوبتها الإعدام في حال الإدانة.

ووفقاً لمصدر عليم تحدث ل(صوت الهامش) ، إن العقيد الذي صاغ المذكرة التي تطالب بإطلاق سراح موسي هلال حمل عبد الرحيم دقلو مسؤولية الأحداث  التي شهدتها منطقة (دوماية)  بنيالا التي وقعت مؤخرا وراح ضحيتها ما يقرب عن الخمسة من منسوبي الدعم السريع بينهم ضابط برتبة الملازم بسبب إصراره علي محاكمة موسي هلال وجلبه لشهود زور في أحداث  قديمة .

فضلاً عن أحاديثه  المتكررة بأن دماء (عبدالرحيم جمعه)  لن تروح هدرا، وتذكيته الصراع العنصري في مليشيا الدعم السريع واظهاره لقضية موسي هلال بأنها صراع بين المهرية والمحاميد .

وبحسب المصادر فإن  عبدالرحيم دقلو الذي وصل لمدينة نيالا قبل أيام  وزار منطقة (دوماية) التي شهدت الاحداث مؤخراً تمسك بمحاكمة هلال،  وأعلن  رفضه القاطع لأي  رجاءات من شأنها ان تثنيه من دعم المحاكمة.

ومنذ خواتيم العام الماضي توترت العلاقة بين زعيم مجلس الصحوة الثوري موسي هلال المعتقل ومليشيا الدعم السريع بسبب حملة جمع السلاح التي أطلقتها  رئاسة الجمهورية ورفضها هلال .

وأدي التوتر بين هلال والدعم السريع الي اغتيال قائد مليشيا الدعم السريع قطاع سرف عمرة عبد الرحيم دقلو، بجانب اعتقال هلال والعشرات من انصاره.