نيويورك _ صوت الهامش

قال تقرير صادر عن فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بخصوص السودان – والذي يقدم إلى مجلس الأمن كل سته أشهر ، أن الحكومة السودانية تنتهك قرارًات الأمم المتحدة بشأن حظر الأسلحة ، بعد أن تم الكشف عن استمرار ضخ الخرطوم للاسلحة إلى دارفور، بغرض دعم حملتها العسكرية هناك.

و ذكر التقرير أن خبراءاً تابعين للأمم المتحدة توجهوا إلى السودان مرتين، في ابريل _ مايو ، ومره أخرى في يونيو _ يوليو ، لإجراء محادثات مع الحكومة السودانية ، و التي أكدت بدورها انه لا توجد أي عمليات عسكريه في دارفور ، وانما ما يحدث هو عمليات أمنيه تستهدف قطاع الطرق.

وأضاف التقرير ان الحكومة السودانية “تواصل نقل العتاد العسكري إلى دارفور دعما لمختلف قوات الأمن المنتشرة هناك في انتهاك للحظر المفروض علي الاسلحه” ، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية .

وكانت ‫منظمة البحث ونزع الاسلحة قالت في تقريرا لها العام الماضي ، انه وبالرغم من فرض حظر الأسلحة علي السودان من قبل الإتحاد الاوربي والأمم المتحدة الي ولايات دارفور منذ عام 2005 الإ ان الحكومة السودانية مازالت تستور المعدات والمركبات العسكرية‬

و في سياق متصل، ألقى التقرير الضوء على محاولة الجماعات المتمردة في منطقه دارفور السودانية تعزيز موطئ قدمها في ليبيا وبناء قوتها العسكرية ، للعودة إلى السودان عندما تصبح البيئة أكثر مواتاة .

وأشار التقرير أن المواجهات العسكرية المتجددة في جبل مرّة منذ فبراير أجبر الآلاف على الفرار، ولجأ الكثيرون الى الكهوف والوديان بدون مواد غذائية أو ماء أو مأوى مناسب ، وأجمع الخبراء في التقرير على ان الوضع “يتسم بأنه وضع انساني ينذر بكارثة”.