الخرطوم ــ صوت الهامش

قال الناشط السياسي، سالم النو، إن قوات الأمم المتحدة، في إفريقيا الوسطى، القت القبض على المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، ” وقائد قوات الاحياط المركزي، على كوشيب.

وابان النو ان طائرة ”هلي كوبتر“ نقلت كوشيب إلي عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى ”بانقي“ لافتاً إلي أنه تحدثت إلي الفريق الذي اعتقل كوشيب في منطقة ”تربيلا“، والتأكد من ذلك عبر ”فيديو مسجل أو صورة“ حتى لا تتم التسوية معه، بسبب ما وصفه بالتمدد الاجتماعي ونفوذ بعض من لهم علاقه اجتماعية في دولة تشاد وأفريقيا والسودان.

 واعرب النو في تصريح لـ ”صوت الهامش“، عن مخاوفه من أن يتم اطلاق سراح على كوشيب، وعزاء ذلك لتقاطعات المصالح بين نفاذين في السلطة بالسودان، وافريقيا الوسطى، واردف بالقول: ”من السهل إطلاق سراحه إذا لم يعجل الناس في الضغط، وتسليمه للمحكمة الجنائية“.

وكان كوشيب، هرب إلي أفريقيا الوسطى، الي إفريقيا الوسطى، بعد تزايد الضغوط الشعبية عليه، في منطقة رهيد البردي بولاية جنوب دارفور، على خلفية أنشطته العسكرية المريبة بالمنطقة.

وفي مارس الماضي، عاد المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، على كوشيب إلي السودان، بعد أن تعرض لهزيمة عسكرية خلال معارك مسلحة مع حركة ”سيليكا“ المسلحة والمعارضة للحكومة بجمهورية أفريقيا الوسطى، كما اتصل بالقوات السودانية المتمركزة بمنطقة ”أم دافوق“ لأجل التعاون معه.

واصدرت المحكمة الجنائية الدولي، مذكرة توقيف في مواجهة علي كوشيب، والرئيس المخلوع عمر البشير ، ووزير داخليته الفريق أول عبدالرحيم محمد حسين، وزير الدولة بالداخلية الأسبق أحمد هارون، بتهم إرتكاب ”جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية“ في إقليم دارفور.

وأكد النو، على أهمية القبض علي كوشيب، لجهة ان ذلك يساهم في تقديم المتورطين في اركاب حرائم أمام العدالة الجنائية الدولية، وقال ان السلطات السودانية وأفريقيا الوسطى، تسعى لتقويض العدالة.