لندن – صوت الهامش
وجه النائب السير “هنري بيلينجهام” سؤالاً مكتوباً إلى وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث البريطانية، عما تفعله حكومة “السودان” لتعزيز حرية الدين والمعتقد؟ بعد تقارير عن اعتقال 13 من المسيحيين في “دارفور” الشهر الماضي.
ووفقاً للتقارير الواردة، فقد تم أصطحاب المعتقلين من قبل أجهزة الأمن من منازلهم في “نيالا” دون إبداء أية أسباب لاعتقالهم، ثم تم إطلاق سراحهم بعد فترة وجيزة، وبعد إتهامات وجهت إليهم بـ” الردة “.
و في السياق ذاته، علقت وزيرة الخارجية البريطانية “هارييت بالدوين”على هذه التقارير قائلةً : “إن الحكومة البريطانية تعلم باحتجاز 13 مسيحيًا في دارفور الشهر الماضي ، وترحب بإطلاق سراحهم مؤخرًا”.
مضيفةً: “ما زلنا نوضح لحكومة السودان توقعنا بأن يتم التعامل مع جميع المعتقلين وفقا للمعايير الدولية، فالسودان لا يزال دولة ذات أولوية في إرساء قواعد حقوق الإنسان لدى وزارة الخارجية والكومنولث، وناقشنا مراراً حرية الدين أو المعتقد في الجولة السادسة للحوار الاستراتيجي بين المملكة المتحدة والسودان في الـ 7 من الشهر الجاري “
ولفتت إلي إنهم قاموا بالعديد من الزيارات الدبلوماسية و الرسمية للسودان على مدى الشهرين الماضيين، وأثرا مسائل الحرية الدينية مع كبار أعضاء الحكومة ومع زعماء دينيين مسيحيين ومسلمين “.
وبسبب اضطهادها للمسيحيين، فضلا عن انتهاك حقوق إنسانية أخرى، فإن الخارجية الأمريكية تصنف السودان أيضا كـ”دولة مبعث قلق خاص” منذ عام 1999؛ كما أوصت لجنة الحريات الدينية الدولية في تقريرها للعام الجاري 2017 بإبقاء السودان في ذات القائمة (دولة مبعث قلق خاص).
واحتل السودان المرتبة الرابعة لهذا العام 2018 على قائمة الدول التي تضطهد المسيحيين حول العالم، بحسب تقرير منظمة الأبواب المفتوحة لدعم المسيحيين.