الخرطوم _ صوت الهامش

أعلن مجلس الصحوة الثوري الذي يتزعمه زعيم الجنجويد المعتقل موسي هلال حالة الحرب قال “بأنها تستمر فوق الارض وتحت الارض مع نظام العصابات والمجرمين والمرتزقة الذين يتزعمهم عمر البشير” .

كما قالت -“احتجاجاً على تقديم زعيم المجلس وابنائه وقياداته العسكرية والسياسية لمحاكمة عسكرية بدأت منتصف الاسبوع الجاري”.

وتحت غطاء سري بعيداً عن أجهزة الإعلام بدأت (الإثنين) الماضي أولي جلسات محاكمة زعيم الجنجويد موسي المعتقل منذ نوفمبر الماضي ويواجه هلال اتهامات قد تصل عقوبتها الإعدام في حال الإدانة.

وطالب بيان صادر عن المجلس اطلعت عليه (صوت الهامش) التابعين لمليشيا الدعم السريع الخروج منها رفضاً لما يتعرض له المهمشين في السودان عامة ودارفور بصفة خاصة وحثتهم بحمل السلاح للدفاع عن الشرف والكرامة.

وكشف عن وجود أكثر من (2) الف معتقل مع موسي هلال في اطار حملة الاعتقالات التي بدأت منذ حملة جمع السلاح ، وأعتبر محاكمة موسي هلال بالمخطط العنصري الذي يهدف لإشعال الفتنه الكبري ، وطالبت الحكومة بتحمل التبعات التي تنجم عن ذلك.

وساءت العلاقة بين هلال والحكومة السودانية منذ أن أعلنت الأخير رسمياً قرارا يقضي بجمع السلاح من أيدي المليشيات المساندة للجيش السوداني الأمر الذي رفضه موسي هلال وأعلن عن مقاومته للسلطات.

واعتقل موسي هلال رفقته المئات من انصاره خواتيم العام الماضي بمنطقة مستريحة شمال دارفور عقب معارك ضارية بين مليشيا الدعم السريع وحرس الحدود أودت بحياة قائد مليشيا الدعم السريع قطاع مستريحة العميد عبد الرحيم دقلو.