جنيف _ صوت الهامش
قالت منظمة ” فيدا المعنية بحقوق الإنسان، أن أوضاع المدافعين عن حقوق الإنسان في السودان، باتت يرثى لها، بعد أن كانا من الرواد في الدفاع عن الحقوق المدنية والسياسية للمرأة .
وأشارت إلي أن المرأة في السودان أصبحت اليوم ضحايا للممارسات الأبوية التي تمارسها قوات الأمن. وهو ما يقيد مشاركتها في الحياة العامة بصورة مقلقة.
ودعا مرصد “حماية المدافعين عن حقوق الإنسان” في بيان أطلعت عليه (صوت الهامش)، الحكومة السودانية، لوضع حد لجميع أشكال التمييز والمضايقة التي تتعرض لها المرأة السودانية، وضمان بيئة أمنه لعملها.
وأضاف البيان ، أنه في بلد كانت المرأة فيه، علي الرغم من التمييز المستمر بين الجنسين، رائدةً في المعركة من أجل حقوقها المدنية والسياسية، فإن بيئة العمل الخاصة بالنساء تتقلص الآن بسرعة.
ومن القضايا الرئيسية التي تجعل القانون مستهدفاً من أصحاب المصالح بشكل خاص، هي عدم وجود آليات للشكاوى، بالإضافة إلى القيود القانونية اللتي تعمل على تعقيد الحصول علي المساعدة القانونية والنفسانية والطبية .
وأشارت أن كثيراً ما يتعرض المدافعون عن حقوق الإنسان للتعذيب وسوء المعاملة من قبل جهاز المخابرات المركزي عند القبض عليهم أو في طريقهم أو عند وصولهم إلى مراكز الاحتجاز، وأثناء احتجازهم، وغالبا ما يتحكم ضباط جهاز المخابرات في حسابات وسائل التواصل الاجتماعية التي يستخدمونها، لنشر معلومات تشهيرية عن أصحاب الحسابات.
وقد أختتم البيان بإعراب “المركز الأفريقي لدراسات العدل والسلام (acjps)” عن قلقه البالغ إزاء السياق العام للتخويف والقمع الذي يتعرض له المدافعون عن حقوق الإنسان في السودان .
وفي يناير الماضي نفذت السلطات السودانية حملة اعتقالات واسعة النطاق، شملت المدافعين عن حقوق الإنسان، وقادة الأحزاب السياسية، وصحفيين، لمشاركتهم في الاحتجاجات عقب إعلان ميزانية هذه السنة وقرار رفع الدعم عن السلع ، وقد استخدمت الشرطة وجهاز الأمن والمخابرات السوداني القوة المفرطة لتفريق المحتجين واعتقالهم .