كوستي – السودان الآن
اتهم والي النيل الأبيض، الفريق قمر الدين فضل المولى، قوات الدعم السريع الموجودة داخل دولة جنوب السودان وعلى الحدود مع السودان، بقيادة عمل تخريبي يستهدف الجيش ومقدرات البلاد والشباب.
وقال الوالي إن وجود قوات الدعم السريع في المناطق الحدودية يمثل تهديداً أمنياً، مشيراً إلى أن أنشطتها تستهدف إضعاف الجيش والتأثير على مقدرات البلاد واستقطاب الشباب.
وجاءت تصريحات الوالي عقب تمكن قوة من العمل الخاص التابعة لهيئة الاستخبارات العسكرية بالفرقة 18 مشاة كوستي، من ضبط كميات كبيرة من المخدرات والأسلحة والذخائر والوقود على الحدود مع دولة جنوب السودان.
وقال قائد الفرقة 18 مشاة، اللواء جمال جمعة، إن الضبطيات تؤكد وجود استهداف للولاية، مشيراً إلى قدرة الاستخبارات العسكرية على حماية الحدود والتصدي للأنشطة التي تهدد أمن المنطقة.
منذ اندلاع الحرب في السودان، ظلت الحدود مع جنوب السودان تمثل أحد المسارات التي تُثار حولها اتهامات متكررة بشأن تحركات الأفراد والعتاد والإمدادات المرتبطة بالحرب. كما اتهمت السلطات السودانية قوات الدعم السريع باستخدام المناطق الحدودية في نقل عناصر واحتياجات لوجستية إلى مناطق القتال.
وتحدثت مصادر سودانية عن تجنيد مقاتلين من جنوب السودان للقتال إلى جانب قوات الدعم السريع داخل السودان، عبر عمليات تجنيد تتم بواسطة وكلاء ووسطاء، فيما أُعلن خلال المعارك في إقليم كردفان عن أسر مقاتلين يحملون جنسية جنوب السودان كانوا يقاتلون في صفوف الدعم السريع.
وتكتسب الحدود أهمية إضافية مع استمرار القتال في كردفان والنيل الأبيض، حيث تشكل المناطق الحدودية ممراً محتملاً لحركة المقاتلين والإمدادات، فيما تزيد هذه التحركات من المخاوف بشأن انتقال تداعيات الحرب السودانية إلى جنوب السودان وتعقيد الأوضاع الأمنية في البلدين.