الخرطوم:صوت الهامش
أفرجت السُلطات السُودانية علي (36) أسيراً ، هي الدفعه الاولي من المحكوم عليهم بالإعدام والمنتظرين الذين شملهم العفو بجانب الذين إسقطت عنهم عقوبة الإعدام .
وطالب الأسير المفرج عنه عبدالعزيز نور عشر بإطلاق بقية الاسري والمعتقلين، من بينهم أسري معركة قوز دنقو وإبراهيم الماظ دينق.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد أصدر عفو عام وإسقاط عقوبة الإعدام عن الاسري والمحكوم عليهم التابعين للحركات المسلحة ، وتأتي خطوة البشير بعد أيام قلائل من إفراج الحركة الشعبية عن (125) أسيراً كانوا محتجزين في المناطق التي تُسيطر عليها.
وفي الاثناء كشف عبدالعزيز عُشر لدي مُخاطبته حفل الإفراج (الخميس) عن وجود ضباط يتعبون لحركة العدل والمساواة برتب رفيعه أسروا في معركة (قوز دنقو) لم يشملهم قرار الإفراج وطالب بإطلاق سراحهم رغم انهم لا يعلمون أين يحتجزون .
وأكد “عشر” ان هناك كثير من الامم عانت وتضررت من الحروبات التي أدت إلي أحداث تدمير واسع الا انها تعلمت من التأريخ ، وقال بان رفع السلاح لم يكن محض صدفة وإنما من أجل الوطن ودعا عبدالعزيز إلي تجاوز الخلافات والإنطلاق بالوطن إلي رحاب التنمية والإستقرار.
وفي الأثناء نددت أسرة المعتقل (إبراهيم الماظ دينق) الذي لم يفرج عنه هتافات مناوئة للنظام وطالبت بالإفراج عنهم فوراً كسائر بقية الاسري، ولفت ذوي الماظ بأن إبنهم لم يشمله القرار الجمهوري ولم يرد إسمه إطلاقه في قائمة المفرج عنهم.
ومن جانبه قال الفريق ابوعبيده سليمان مُدير عام السجون إلي ان الذين افرج عنهم (2599) أسير وتبقي اسير واحد سيفرج عنه يوم (الاحد) القادم نتيجةً لورد إسمه خطأ في الكشف، وقدم إعتذاره للنزلاء اثناء فترة بقائهم في السجن وطالبهم بالاستفادة من القرار في لعب دور وطني بجانب دعوة الاخرين للإنضمام إلي الحوار.