الخرطوم:صوت الهامش
طالب الاتحاد الاوربي الحكومة السودانية ببذل مزيد من الخطوات الضرورية للم شمل وتوحيد كل السودانيين لتحقيق تغيير حقيقي يمكن أن يشعر به الشعب السوداني في جميع مناطقه وخاصة في دارفور، والنيل الأزرق وجنوب كردفان.
وصرح السفير جان ميشيل دوموند، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان للصحفيين عقب نهاية اجتماع بوزارة الخارجية السودانية بأن المباحثات مع المسؤولين السودانيين كانت “مفتوحة” و “بناءة”.
وأوضح سفير الاتحاد الأوروبي: “أن تسعة عشر خبير اوروبي في الشؤون الافريقية يزوروا السودان للتعرف على التطورات الجارية في البلاد والمنطقة .
وقال جان ميشيل دوموند أن السيد يان فيجل، المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي لتعزيز حرية الدين سيبدأ زيارته للسودان يوم 14 مارس، من أجل تعزيز التسامح الديني والحوار بين الأديان ومعالجة مكافحة التطرف. و تبادل وجهات النظر حول تعزيز التماسك الاجتماعي والتعايش السلمي، وحماية الأقليات الدينية في منطقة القرن الأفريقي.
وشدد سفير الاتحاد الاوربي “من المهم الحفاظ على حوار سوداني اوربي على مختلف المستويات لمواصلة الجهود من أجل السلام في السودان والمنطقة. من المهم ان يكون الحوار مفتوح وحقيقي وشامل لتحقيق تقدم في العلاقات بين السودان والاتحاد الأوروبي، كما ان الحوار يحتاج إلى إشراك السلطات وكل أصحاب المصلحة السودانية ”.
وقال سفير الاتحاد الأوروبي هناك العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك والتعاون. أن الهجرة كانت مجرد واحد من الموضوعات في جدول الأعمال خلال الاجتماعات السودانية الاوربية. ان الاتحاد الأوروبي يقظ لضرورة تحقيق السلام والاستقرار والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والحريات في السودان.
وأضاف ان الاتحاد الأوروبي يقظ لضرورة تحقيق السلام والاستقرار والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والحريات في السودان بجانب انه يقدر الجهود التي تبذلها الحكومة السودانية مؤخرا.