الخرطوم: صوت الهامش
على خلفية قرار الرئيس الامريكي المنتخب دونالد ترامب بعد توقيعه علي أمر تنفيذي اسماه “حماية الأمة من دخول الإرهابين الأجانب الي الولايات المتحدة” في السابع والعشرين من يناير الجاري من دول سوريا والسودان، ايران، اليمن، الصومال، وليبيا من الدخول مؤقتا للولايات المتحدة خلال 90 يوما، استدعت وزارة الخارجية السودانية، القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالخرطوم “ستيفن كوتسيوس”، وذلك على خلفية تقييد دخول رعاياها إلى أمريكا.
وذكرت وكالة الأنباء السودانية(سونا) أن وكيل وزارة الخارجية عبدالغني النعيم التقى القائم بأعمال السفارة الأمريكية، بشأن الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والخاص بتقييد دخول المواطنين السودانيين لأمريكا ضمن مواطني سبع دول.
وعبر المسؤول السوداني عن استياء حكومة بلاده إزاء ما اتخذ من إجراءات تجاه المواطنين السودانيين، الأمر الذي تعتبره حكومة السودان رسالة سلبية في ظل التطورات الإيجابية في مسار العلاقات بين البلدين خاصة بعد رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان، وفي ظل التعاون القائم بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب.
مضيفا أن بلاده تنتظر من أمريكا أن يتم رفع اسم السودان عاجلا من قائمة الدول الراعية للإرهاب وأن يعاد النظر في القرار الذي قيد دخول المواطنين السودانيين لأمريكا.
وأشارت وزارة الخارجية السودانية ان القرار جاء متزامنا مع انجاز البلدين خطوة تاريخية مهمة وهي رفع العقوبات الاقتصادية والتجارية الامريكية عن السودان وشروع المؤسسات الاقتصادية والمالية ورجال المال والاعمال في البلدين للتواصل وتطوير مشروعاتهم الاستثمارية لصالح شعبي البلدين .
وأكدت الوزراة التزام حكومة السودان بسياسة الارتباط وسوف تواصل حوراها مع الحكومة الأمريكية والتعاون مع االاجهزة المختصة لتعزيز العلاقات الثنائية وتبادل المنافع في جميع المجالات الاقتصادية والثقافية.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد وقع علي امر تنفيذي اسماه “حماية الأمة من دخول الإرهابين الأجانب الي الولايات المتحدة” في السابع والعشرين من يناير الجاري .
وينص الأمر علي منع كل المواطنين فيما عدا الدبلماسيون من سوريا والسودان ، ايران ، اليمن ،الصومال ،وليبيا من الدخول مؤقتا للولايات المتحدة خلال 90 يوما ، لأعطاء إدارة الأمن الأمريكي فرصة لترتيب اولوياتها.