نيويورك – جدد السودان رفضه اتهامات وجهها وفد الولايات المتحدة ووفود أخرى بشأن استخدام أسلحة كيميائية، وقال إن واشنطن رفضت التعاون لإجراء تحقيق مشترك، معتبراً أن موقفها يستهدف ممارسة ضغوط سياسية على الحكومة السودانية.
وقال الوزير المفوض فيصل عبد العظيم سالم، في مداخلة نقلتها وكالة السودان للأنباء الأربعاء، إن الولايات المتحدة رفضت إرسال وفد فني لإجراء تحقيق مشترك أو تقديم الأدلة، إن وجدت، إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
ونسب سالم عدم التعاون الأمريكي إلى رغبة واشنطن في الضغط سياسياً على الحكومة السودانية. ولم تتضمن المادة التي أوردتها الوكالة رداً أمريكياً على حديثه بشأن التحقيق أو تقديم الأدلة.
وتأتي المداخلة في سياق اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية يرفضها السودان، وسط استمرار الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023.
وجدد المسؤول السوداني التزام بلاده بمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، مشيراً إلى عضويتها في المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية باعتبارها تأكيداً لهذا الالتزام.
واختتم مداخلته بالقول إن الاتهامات تظل ادعاءات إلى حين إثباتها، داعياً الدول إلى عدم تداولها قبل التحقق من صحتها.