الخرطوم – أعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مقتل المتطوع بالهلال الأحمر السوداني بدر الدين عمر موسى إبراهيم، أثناء تقديمه الإسعافات الأولية في مركز صحي بمنطقة أم درفة بإقليم النيل الأزرق، في واقعة أعقبت قصفاً أُبلغ عنه.

وقال الاتحاد، في بيان صدر في 16 أكتوبر، إن بدر الدين، البالغ من العمر 33 عاماً، قُتل يوم 13 أكتوبر، وكان عضواً بفريق متطوعي الطوارئ في الإقليم، حيث خدم مجتمعه لمدة ست سنوات.

ولم يحدد البيان الجهة المسؤولة عن القصف أو نوع السلاح المستخدم، كما لم يورد تفاصيل إضافية عن ملابسات مقتله.

وبحسب أرقام جمعية الهلال الأحمر السوداني التي أوردها البيان، قُتل 25 من متطوعي الجمعية أثناء أداء واجبهم منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، في مؤشر على المخاطر التي تواجه العاملين الإنسانيين خلال مساعدة المتضررين.

وشهد إقليم النيل الأزرق خلال الأسابيع الأخيرة هجمات ونزوحاً متجدداً، تزامنا مع تحذيرات محلية من نقص الغذاء والمياه والأدوية وصعوبة وصول المدنيين إلى المرافق الصحية.

وفي 9 أكتوبر، أفادت شبكة أطباء السودان بمقتل 31 مدنياً في هجوم بطائرة مسيّرة على تجمع للنازحين بمنطقة أبو شندي بمحافظة ود الماحي، ونسبت الهجوم إلى قوات الدعم السريع. وأعلنت الأمم المتحدة لاحقاً أن المعلومات الأولية تشير إلى مقتل 31 مدنياً على الأقل، دون تحديد الجهة المنفذة.

وأكد الاتحاد الدولي أن الاعتداءات على العاملين في المجال الإنساني غير مقبولة، داعياً جميع الأطراف إلى احترام المتطوعين والعاملين وحمايتهم وتمكينهم من تقديم الخدمات المنقذة للحياة بأمان.

وأعرب عن تعازيه لأسرة بدر الدين وأصدقائه وزملائه في الهلال الأحمر السوداني، مشيراً إلى أن مقتله يجسد المخاطر التي يتحملها المتطوعون أثناء خدمة مجتمعاتهم في ظروف خطرة.