الخرطوم – دشنت محلية الخرطوم، الأحد، العام الدراسي 2026–2027 بمدرسة الذخيرة بنين بمنطقة الشجرة جنوب العاصمة، وسط توقعات بزيادة أعداد التلاميذ والطلاب مع عودة المواطنين إلى مناطقهم، وذلك بعد تعرض مئات المدارس للتدمير والنهب والتخريب خلال الحرب.
وقال المدير التنفيذي للمحلية، عبد المنعم البشير، إن 240 مدرسة تعرضت للتدمير والنهب والتخريب، مشيراً إلى أن المحلية نفذت أعمال تأهيل وصيانة عاجلة لأكثر من 34 مدرسة في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، رغم الظروف الاستثنائية التي أعقبت استعادة السيطرة على الخرطوم.
وأضاف البشير، عقب قرع جرس بداية الدراسة بحضور قائد منطقة الشجرة العسكرية اللواء الركن حاتم أحمد محمد، أن الاستعدادات التي سبقت انطلاق العام الدراسي أسهمت في تهيئة البيئة التعليمية واستقرار العملية الأكاديمية. وأشار إلى أن المحلية تمكنت، رغم الأضرار التي لحقت بالمدارس، من عقد ثلاثة امتحانات مرحلية.
وتوقع المدير التنفيذي ارتفاع أعداد التلاميذ والطلاب خلال العام الدراسي الحالي، في ظل عودة أعداد متزايدة من المواطنين إلى مناطقهم بالعاصمة، كما أشاد بالمعلمين الذين واصلوا أداء مهامهم رغم الظروف التي تمر بها البلاد.
وتعكس الأضرار التي لحقت بالمدارس حجم التحديات التي تواجه استئناف التعليم في الخرطوم، إذ تتطلب إعادة تشغيل المؤسسات المتضررة أعمال صيانة وتأهيل وتوفيراً للاحتياجات الأساسية، بالتزامن مع عودة الأسر إلى مناطقها.
من جانبه، أعلن قائد منطقة الشجرة العسكرية أن المنطقة العسكرية وسلاح المدرعات سيتكفلان بتوفير جميع الاحتياجات المدرسية لطلاب الصف السادس، من البنين والبنات، في مدارس منطقة الشجرة، إلى جانب تكريم الطلاب المتفوقين بالمنطقة.
بدوره، قال مدير الإدارة العامة للتعليم بالمحلية، عبد القادر محمد نصر، إن معدلات تسجيل الطلاب الجدد ارتفعت نتيجة عودة المواطنين إلى الخرطوم، معتبراً ذلك مؤشراً على التعافي والاستقرار.
وأشار نصر إلى أن المحلية أحرزت المركز الأول على مستوى محليات ولاية الخرطوم في نتيجة الشهادة الابتدائية لعام 2026، بنسبة نجاح بلغت 86.8%.