ادم يعقوب
جدل وعبث اكثر من مشورة ورأي ممن يعترضون علي ما قامت به قوي نداء السودان بخصوص وثيقة خارطة الطريق التي نأمل ان تكون نهاية للشقاء الذي يعيشه النازحين واللاجئين واخصهم بالذكر لانهم اكثر من يحتاجون الي التغيير من امان والعيش في حياة كريمة، اما عمومنا ربما يحتاج الي قسط من الحرية وعموم شعب السودان الذي يعاني من التظلمات الاخري ربما حوجة اقل بكثير للتغيير ممن يعاني من الاغتصاب والتنكيل في كل ليلة وضحاها، اكثر من نصف قرن من الزمان تعاني شعوب الهامش الاضطهاد والتهميش والشعوب الاخري في ثباتهم يعمهون “لم يلحقهم طرف السوط “كما يقال بالعامية، ولكن عندما ضاقت علي النظام من الاطراف احس الاخرين بذاك الوجع الذي لبث في الاخرين منذ خروج المستعمر.
السلام العادل الذي ينادي به الثوار هو الذي يسترد الحقوق وينظر الي التظلمات وينهي الصراح بعدالة حقيقية ان وجد فذلك ما رفع السلاح من اجله وكفي المؤمنين شر القتال، اما من يريد وكيلا ليقاتل عنه النظام وهو من المتفرجين فعليه ان يعيد حسابته، الذين يطالبون بعدم الاتفاق مع النظام وقتاله وجلبوا له الادلة من السور و الاحاديث عليهم ان يعلموا بانهم ليسوا اوصياء علي اهل الهامش، واين كانوا عندما قتل وشرد اهل دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق لم نري اي منهم خرج معترضا علي القتل والتنكيل الذي يحدث، انها البجاحة وعدم الحياء.
اما بخصوص النشطاء والسياسيين الذي يعترضون علي محاورة النظام من مبدأ الوثيقة الاطارية او خارطة الطريق ربما لديهم تحفظات بخصوص الاتفاق مع النظام خوفا من اهدار العدالة وعدم المحاسبة علي ما تم اغترافه منذ مجئ النظام او ربما يلتف النظام علي الاتفاقيات ويتقوقع النظام بداخلها،علي هؤلاء ان ان يعلموا لا القائد مناوي او الدكتور جبريل او عقار لديه الحق في العفو عن الجرائم المرتكبة او الفساد الي الذي تم في عهد النظام فتلك الجرائم لم ترتكب بحقهم بل بحق ضحايا يحق لهم مطاردة الجناة والفاسدين بالمحاكم المحلية والدولية فتلك الدماء لم تذهب هدرا.
ولكن هنالك طرف اخر لا يستحق ذكره ولكن نتطرق له من مبدأ احياء ضميره، هي تلك المجموعات التي لديها حسابات شخصية مع تنظيماتها السابقة او ما زالت في تلك التنظيمات ولكن اقبلت وجها قبل المشرق او المغرب لمصالح ذاتية فهؤلاء خانوا عهودهم وخونوا رفاقهم في ساحات القتال واصبحوا مثل الذي يتخبطه الشيطان من المس خوفا من نجاح قطار الثورة الذي نزل منه بحسابات خاصة ولا يدرون بانها مستمرة اي الثورة، ونقول لهم ختاما ” وليس لنا إلا السيوف وسائل”