نيويورك – السودان الآن
دعت المجموعة الأفريقية في مجلس الأمن الدولي، التي تضم جمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا والصومال، إلى الوقف الفوري لجميع التحركات العسكرية باتجاه مدينة الأبيض، معربة عن قلقها البالغ إزاء تصاعد العنف في المدينة ومحيطها.
وأدانت المجموعة، في بيان أُلقي خلال أحدث جلسة لمجلس الأمن بشأن السودان، ما وصفته بالفظائع التي ترتكبها قوات الدعم السريع، بما في ذلك الهجمات على المدنيين، والعنف الجنسي المرتبط بالنزاع، واستهداف العاملين في المجال الإنساني والبنية التحتية الإنسانية، مؤكدة أن الإدانة وحدها لا تكفي، وأن المطلوب هو رفع الحصار عن الأبيض وضمان وصول المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان ودون عوائق.
ودعت مجلس الأمن إلى استخدام أدواته، بما في ذلك نظام العقوبات المنشأ بموجب القرار 1591، لتعزيز المساءلة وردع الانتهاكات، كما أكدت دعمها لعملية سياسية شاملة يقودها السودانيون، مع الحفاظ على سيادة السودان ووحدته ومؤسسات الدولة.
ورفضت المجموعة أي هياكل حكم موازية، بما في ذلك أنظمة التسجيل الإنساني وهيئات الامتحانات التعليمية، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً لسيادة السودان ووحدته، كما حذرت من تدفق الأسلحة غير المشروعة والأسلحة الأجنبية المتقدمة والمرتزقة وتزايد استخدام الطائرات المسيّرة، إلى جانب اقتصاد الحرب القائم على الاستغلال غير المشروع للموارد الطبيعية، وخاصة الذهب.
وشددت في ختام بيانها على ضرورة محاسبة مرتكبي الفظائع داخل السودان والجهات التي تواصل تمويل النزاع وتسليحه، مؤكدة أن الشعب السوداني يستحق الحماية والسلام والازدهار مع صون سيادة البلاد ووحدة أراضيها.