واشنطن – السودان الآن

اتهم السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز دولة الإمارات العربية المتحدة بتمويل قوات الدعم السريع وتمكينها عسكريًا، داعيًا الكونغرس الأمريكي إلى ممارسة ضغوط على أبوظبي لوقف هذا الدعم، والعمل مع المجتمع الدولي والشعب السوداني لإنهاء الحرب وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة.

وقال ساندرز، في بيان تناول فيه النزاعات الدائرة حول العالم، إن الحرب في السودان لا تحظى بالاهتمام الدولي الكافي، رغم ما وصفه باستمرار أعمال الإبادة الجماعية والانتهاكات الواسعة بحق المدنيين.

إعلان

وأضاف أن قوات الدعم السريع، المنحدرة من مليشيات الجنجويد، ترتكب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، مشيرًا إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية خلصت رسميًا إلى أن القوات ترتكب إبادة جماعية عبر استهداف الرجال والفتيان والاغتصاب المنهجي للنساء والفتيات على أساس عرقي.

وأشار ساندرز إلى أن قوات الدعم السريع فرضت حصارًا على مدينة الفاشر، وأن آلاف المدنيين قتلوا خلال الأيام الأولى من سقوط المدينة، محذرًا من تكرار السيناريو ذاته في مدينة الأبيض، حيث يواجه مئات الآلاف خطر الحصار.

واتهم الإمارات بتمويل الدعم السريع لسنوات، معتبرًا أن استمرار تدفق الذهب السوداني إلى الإمارات يمثل أحد دوافع استمرار الحرب، وقال إن الأمم المتحدة وصحفيين مستقلين ومنظمات حقوقية وثقوا هذه الأنشطة.

وأضاف أن الحرب أسفرت، وفق تقديرات مختلفة، عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 14 مليون شخص، بينما يحتاج نحو 30 مليون سوداني إلى مساعدات إنسانية عاجلة.

ودعا ساندرز إلى أن تقوم السياسة الخارجية الأمريكية على احترام حقوق الإنسان، مطالبًا الكونغرس بالضغط على الإمارات لوقف دعمها العسكري لقوات الدعم السريع، وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان.