الخرطوم – السودان الآن
في تحدٍ واضح للصورة النمطية التي تفرز المهن على أساس النوع الاجتماعي، قررت 7 فتيات سودانيات اقتحام عالم صيانة السيارات والآليات؛ ليثبتن جدارتهن في مجال طالما اعتُبر حكراً على الرجال، متحدياتٍ العبارات الإحباطية التي واجهتهن في البداية بأن “هذه ليست وظيفة للمرأة”.
واليوم، تحولت الصديقة، ونازك، وآمنة، وكلثوم، وصديقة (أخرى)، وحواء، وملاذ، إلى خبيرات يفقن في إصلاح وصيانة المولدات الكهربائية، والسيارات، ومركبات “التوك توك”، والدراجات النارية في جميع أنحاء قريتهن، حيث يتزايد الطلب على خدماتهن بشكل مستمر.
وتقول آمنة بثقة: “الآن أصبحنا نعرف كل شيء عن الميكانيكا، والناس يتصلون بنا لإصلاح مركباتهم وأي أعطال أخرى”.
وتأتي هذه التجربة الملهمة في وقت تسببت فيه الحرب الدائرة في السودان بحرمان ملايين الشباب والفتيات من مواصلة تعليمهم، وكانت الفتيات الفئة الأكثر تضرراً من هذه الأزمة.
ويمثل نجاح هذا البرنامج المدعوم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) نموذجاً لكيفية إحداث التغيير عبر الثقة في خيارات الشابات ودعمهن لمواجهة تداعيات النزاع وفتح مسارات جديدة للمستقبل.