الخرطوم – السودان الآن

 

أعلن القيادي بمجلس الصحوة الثوري السوداني، المهندس فتحي موسى هلال، جاهزية قوات المجلس للتحرك إلى محاور وجبهات القتال وفقاً لتوجيهات القوات المسلحة، مؤكداً استمرار ترتيبات التدريب ورفع الكفاءة القتالية.

إعلان

وقال هلال، خلال مخاطبته قوات المجلس المشاركة في دورات تدريبية متقدمة بمعسكرات التدريب، إن المرحلة الحالية تتطلب مزيداً من الاستعداد والانضباط ورفع مستوى الجاهزية، مشيراً إلى أن قوات المجلس تواصل استكمال ترتيباتها بالتنسيق مع القوات المسلحة، وفقاً للتطورات الميدانية.

واتهم هلال قوات الدعم السريع بالمرور بمرحلة تفكك نتيجة ما وصفها بالهزائم المتتالية في عدد من محاور القتال، مؤكداً في المقابل أن القوات المسلحة تمثل، بحسب قوله، مؤسسة وطنية جامعة للسودانيين.

ودعا القيادي بالمجلس العناصر التي لا تزال ضمن صفوف قوات الدعم السريع إلى مغادرة صفوفها والانضمام إلى القوات المسلحة، قائلاً إن وحدة السودان وسلامة المواطنين تتطلبان تضافر جهود السودانيين.

وتأتي تصريحات هلال في أعقاب تطورات شهدتها مناطق نفوذ مجلس الصحوة الثوري في شمال دارفور، حيث اضطر رئيس المجلس، موسى هلال، إلى مغادرة بلدة مستريحة عقب هجوم شنته قوات الدعم السريع على المنطقة، وفقاً للإفادة الواردة.

وكانت مستريحة تمثل معقلاً رئيسياً لموسى هلال، الذي يرتبط اسمه بنفوذ قبلي وعسكري في مناطق من شمال دارفور، قبل أن تتغير خريطة السيطرة في المنطقة مع استمرار الحرب بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع.

وتتزامن تصريحات مجلس الصحوة مع تصاعد العمليات العسكرية في عدد من الجبهات، من بينها شمال كردفان، حيث تشن القوات المسلحة والقوات المساندة لها عمليات برية ضد قوات الدعم السريع، وسط إعلان القوات الحكومية في الآونة الأخيرة استعادة السيطرة على مناطق كانت تحت سيطرة الدعم السريع منذ اندلاع الحرب.

ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من جميع ما أورده هلال بشأن وضع قوات الدعم السريع أو حجم الخسائر التي لحقت بها في محاور القتال، كما أن خريطة السيطرة الميدانية في مناطق المواجهات قد تتغير مع استمرار العمليات العسكرية.