قيسان – السودان الآن

حذرت محافظة قيسان بإقليم النيل الأزرق من تداول ما وصفها بالشائعات بشأن الأوضاع الأمنية والعسكرية في المنطقة، داعياً المواطنين إلى الاعتماد على البيانات الصادرة عن القوات المسلحة السودانية والجهات الرسمية.

وقالت المحافظة، في بيان عاجل صادر في 26 أغسطس 2026، إن قيسان مستقرة وتحت سيطرة القوات المسلحة، مؤكداً أن الحياة تسير بصورة طبيعية.

إعلان

وأشار البيان إلى أن تحركات القوات في منطقة البحر بقطاع الديم مرصودة من قبل الجيش، وأن القوات تتعامل مع أي تحركات للمليشيا في المنطقة.

واتهم البيان قوات الدعم السريع و”أبواقها الإعلامية” بنشر معلومات قال إنها تهدف إلى بث الرعب وزعزعة ثقة المواطنين، كما ذكر أن قوات الدعم السريع وحركة جوزيف موجودة في منطقة شرك أم دريزو وأنها تواجه حصاراً وانقطاعاً في الإمداد.

ودعت المحافظة المواطنين إلى عدم تداول الأخبار والصور ومقاطع الفيديو التي لا تصدر عن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة أو إعلام المحافظة، محذراً من الاعتماد على مصادر غير رسمية.

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات والتحركات العسكرية لقوات الدعم السريع في محافظة قيسان بإقليم النيل الأزرق، التي تتمتع بأهمية استراتيجية لقربها من الحدود الإثيوبية ووقوعها ضمن مناطق تشهد نشاطاً عسكرياً متزايداً.

وشهدت المنطقة خلال الفترة الماضية تحركات واشتباكات مرتبطة بمحاولات قوات الدعم السريع التوسع في مناطق جديدة بإقليم النيل الأزرق، وسط مخاوف من انعكاس القتال على المدنيين وحركة النزوح والوصول إلى الخدمات الأساسية.

وتكتسب قيسان أهمية إضافية بسبب موقعها الحدودي، فيما أدى تصاعد العمليات العسكرية في النيل الأزرق إلى زيادة المخاوف من اتساع رقعة الحرب إلى مناطق جديدة، خصوصاً مع تنامي استخدام الطائرات المسيّرة وتداخل خطوط الإمداد والتحركات العسكرية عبر الحدود.

ويأتي بيان محافظة قيسان في هذا السياق، إذ يسعى إلى طمأنة السكان والتأكيد على بقاء المنطقة تحت سيطرة القوات المسلحة، بالتزامن مع تحذيرات من تداول معلومات غير مؤكدة بشأن الوضع الميداني.