الخرطوم – قال والي شمال دارفور، الحافظ بخيت محمد، إن انشقاق القائدين موسى خمسين وصدام البرير عن قوات الدعم السريع وعودتهما إلى السودان يمثلان خطوة مهمة، معتبراً أن تزايد حالات الانشقاق يعكس تراجع تماسك القوات، وفقاً لتصريحات أوردتها حكومة الولاية.
وجاءت تصريحات الوالي خلال لقائه، اليوم، بمقر الولاية المؤقت في الخرطوم، وفد تنسيقية ديار الزيادية برفقة القائدين المنشقين، بحضور المدير التنفيذي لمحلية الكومة عبد السلام أحمد، ومدير شرطة المحلية المقدم محمد عبد الأحد عز الدين.
وقال بخيت إن عودة القائدين تعكس، بحسب تقديره، قناعة لديهما بأن استمرار الحرب يهدد وحدة البلاد، معرباً عن أمله في أن تشجع الخطوة آخرين على مغادرة صفوف قوات الدعم السريع والانضمام إلى القوات المسلحة والقوة المشتركة.
وأكد الوالي أن أبواب القوات المسلحة مفتوحة أمام الراغبين في العودة، داعياً تنسيقية ديار الزيادية والإدارات الأهلية إلى إطلاق مبادرات للتواصل الاجتماعي وترميم النسيج الاجتماعي ونبذ خطاب الكراهية.
من جانبه، أشاد المدير التنفيذي لمحلية الكومة بالجهود التي بذلتها التنسيقية والإدارة الأهلية والأجهزة الأمنية للتواصل مع المنشقين وإقناعهما بالعودة، وقال إن الخطوة يمكن أن تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار ودعم جهود حكومة الولاية في تقديم الخدمات.
بدوره، قال ممثل تنسيقية ديار الزيادية مجدي بخيت عبيد إن التنسيقية تضم المكونات الاجتماعية في محلية الكومة دون إقصاء، معلناً عن تنظيم نفرة لدعم القوات المسلحة، ومؤكداً مساندة حكومة الولاية في جهود إعادة الإعمار وتعزيز السلام المجتمعي.