الخرطوم – صوت الهامش

شدد “المجلس القيادي للجبهة الثورية السودانية” في بيان له اليوم، على حرصه فيما يتعلق بإعادة توحيد أطراف النزاع السوداني .

وأكدت  على تمسك الجبهة بالحل السياسي الشامل، الذي يحقق السلام و العيش الكريم و العدالة و المساواة بين كافة المواطنين، و يكفل الحريات و يمهد الطريق إلى التحول الديمقراطي و الذي لا يتأتى إلا بمخاطبة جذور الازمة السودانية.

و جاء البيان الختامي في أعقاب إجتماعات عقدتها “الجبهة” في الفترة من 27 الى 29 من شهر اكتوبر الجاري، تهدف لإحياء الذكرى  الـ 54 لثورة أكتوبر المجيدة، و تأبين شهدائها، و إبراز التكاتف و التلاحم مع كلٍ من النازحين و اللاجئين و المتأثرين في مناطق الحرب و السدود و ضحايا الوبائيات.

ووفقاً للبيان الذي تلقته “صوت الهامش” ، فقد تناولت الإجتماعات تحليلاً للوضع السياسي الراهن، و العلاقات مع القوي السياسية، والمجتمع الدولي، وقضايا تخص قطاعاً عريضاً من الجماهير و الحالة المعيشية و أوضاع النازحين و اللاجئين، إلى جانب برنامج عمل الجبهة للعام القادم.

و أشار البيان  إلى تجديد الجبهة لتمسكها بتحقيق السلام الشامل و العادل، مؤكدةً أن السبب الرئيس في استمرار الحرب، هو غياب الارادة و الرغبة السياسية لدي النظام في الوصول الى سلام حقيقي يخاطب جذور المشكلة السودانية و إعتماده الكامل على الحلول العسكرية و الأمنية.

و تناول البيان بعضاً من سياسات النظام الإقتصادية التي وصفها بـ ” المتخبطة ” ، حيث تبرز “الجبهة” أن تلك السياسات لعبت دوراً محورياً في إنهيار القطاعات الإنتاجية، و عملت على تقنين النهب المنظم، حيث استشرى الفساد و إستفحل التضخم و إنخفضت قيمة العملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية و إنهارت الثقة في النظام المصرفي، إضافة إلى هدر موارد البلاد في دعم الحرب على حساب معاش الناس كما جاء في نص البيان.