بورتسودان – السودان الآن
رحبت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالتقرير الذي أصدرته لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي بشأن السودان، والذي أدان الهجمات على المدنيين واعترف بما وصفته الوزارة بـ“الإبادة الجماعية” التي ارتكبتها قوات الدعم السريع ضد المدنيين في إقليم دارفور.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي الخميس، إن التقرير أكد أهمية احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه، وشدد على ضرورة التزام الأطراف الخارجية بعدم تزويد قوات الدعم السريع بالسلاح أو التمويل أو الغطاء السياسي، باعتبار ذلك شرطاً أساسياً لوقف الحرب في السودان.
وأكدت الخارجية السودانية استعدادها للعمل مع الكونغرس الأمريكي والإدارة الأمريكية، إلى جانب “الشركاء الدوليين غير المتورطين في دعم المليشيا المتمردة”، من أجل إنهاء الحرب ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات والفظائع المرتبطة بالنزاع.
ودعت الوزارة إلى تصنيف قوات الدعم السريع “منظمة إرهابية”، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل بداية لتحييد الجهات التي تدعمها بالسلاح وتوفر لها غطاءً سياسياً.
وأضاف البيان أن حكومة السودان تسعى إلى تحقيق السلام والاستقرار وبناء “سودان ديمقراطي مستقر” يستند إلى مبادئ الحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها.
وكانت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي قد وافقت على مشروع قرار بشأن السودان يدين الهجمات على المدنيين، ويدعو إلى وقف الدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، ودعم جهود التسوية السياسية والعدالة الانتقالية ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.