بورتسودان – السودان الآن
أعلنت الحكومة السودانية تمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد أمام قوافل المساعدات الإنسانية التي تنظمها منظمات الإغاثة الدولية لمدة ثلاثة أشهر إضافية، اعتباراً من الأول من يوليو وحتى 30 سبتمبر 2026.
وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان، إن القرار يأتي في إطار جهود الحكومة لتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين في مختلف أنحاء البلاد، واستمرار التعاون مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية والوطنية العاملة في المجال الإنساني، وفقاً للقوانين الوطنية وأحكام القانون الإنساني الدولي.
وأضاف البيان أن الحكومة أشادت بالجهود التي بذلها المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في السودان لاستكمال الترتيبات الخاصة بآلية الرصد والمراقبة في معبر أدري، مشيرة إلى أن الآلية ستسهم في تعزيز الشفافية وضمان انسياب المساعدات إلى مستحقيها.
وأكدت الحكومة أن تمديد فتح المعبر يأتي في إطار ما وصفته بنهجها في التعاون مع المجتمع الدولي والشركاء الإنسانيين، مجددة دعوتها للمنظمات الإنسانية إلى تكثيف عملياتها والاستفادة من التسهيلات التي توفرها لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين.
ويعد معبر أدري أحد أبرز المنافذ الإنسانية على الحدود السودانية التشادية، وتستخدمه وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لإيصال المساعدات إلى مناطق واسعة، خاصة في إقليم دارفور، وسط استمرار الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023.
وكانت الحكومة السودانية قد وافقت في السابق على فتح المعبر بصورة مؤقتة، قبل أن تقرر تمديد العمل به عدة مرات بالتنسيق مع الأمم المتحدة، في ظل الدعوات الدولية إلى ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتأثرة بالنزاع.